الصفحة 270 من 278

اقترب غالي وجمن فهيمة ونظر اليها فوجدها تعتمد على قدم واحدة وتعرج على القدم الثانية ولكنها بادرته مطمئنة خوفه:

-قصدت كعب حذائي يا غالي. . عجلي بالايضاح، ظنناه كعب أشيل.

جلست فهيمة على صخرة لتستريح وتعالج وضعها، بينها ساد الاهتمام كافة الموظفين الذين كان يراقبون المتطوعين في مركز الأبحاث، وهرع أحدهم إلى غرفة الدكتور برهام ليعلمه بالخبر الخطير، فاسرع الدكتور برهام واخبر البروفسور شاين الذي قال معلقة:

كان علينا أن نتوقع هذا الحادث، لان حذاء الدكتورة مصنوع السير رشيق في صالون عصري مغطى بالسجاد، وليس مهيئا للوثب على الصخور الوعرة. ليتنا زودناها بحذاء آخر تفادية للتعليقات، والاستنتاجات، وما زلنا نقطع خطواتنا الاولى على ظهر الجزيرة.

وسأل الدكتور برهام الموظف:. ماذا فعلت الدكتورة بعد خلع كعب حذائها؟ اجاب الموظف: - لم تفعل شيئا حتى الآن، استراحت ونحن في انتظار ما ستقدم

قال البروفسور شاين:

آمل أن تتصرف الدكتورة فهيمة كعالمة، لا كامرأة حريصة على المظاهر.

-إذا أصرت الدكتورة فهيمة على اصلاح كعب حذائها في الدقائق التالية، فستحتفظ الاحذية بالكعوب العالية في عالم الأزياء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت