الصفحة 260 من 278

وقرر استثاره على نطاق واسع، فاتصل فورا بالدكتور برهام ودعاه إلى لقاء عاجل لبحث الموضوع.

هرع الدكتور برهام إلى لقاء صديقه، وكان خائفة أن يقدم شارل على الغاء الوقت المخصص للبرنامج في هذا الوقت العصيب، بعدما نزل الرائدان على الجزيرة، وصارت اذاعة اخبارهما ضرورة هامة، يتوقف عليها نجاح المشروع، ولكنه فوجيء بمدير الاذاعة يرحب به بحرارة ويقول له:

طلبتك يادكتور برهام، لاهنئك من اعماق قلبي على هذا البرنامج، برنامجك الميني شوز برنامج ظريف وطريف، نستطيع أن نستثمره على جميع المستويات.

هل تعتقد ياسيد شارل، أن برنامج مراجعة الحاجات برنامج اذاعي فحسب.

طبعا لا. وهو برنامج ثقافي انتقادي في الوقت نفسه، ويفسح لنا مجال اذاعة الاعلانات ضمن فقراته، الا ترى مثل هذا الرأي با دکتور برهام؟؟.

-برنامجنا مشروع مراجعة الحاجات، مشروع حقيقي، خصصنا له مبالغ كبيرة وأفردنا له عددا من علاء المعهد.

وقف شارل وقال بحزم واحترام بالغين:

اثبت المعهد التقني، انه قادر على تقديم برنامج ناجح، مهما كانت حقيقته، وهذا ما يهمني في الموضوع، لقد طلبت عدة محطات تلفزيونية أن تشترك في بث البرنامج مقابل ارقام مغرية، كا امنت الاذاعتي وللمعهد التقني عقودة بالملايين، مقابل اذاعة الاعلانات ضمن فقرات البرنامج، فما رأيك يا صديقي. اسمعني موافقتك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت