الصفحة 224 من 278

الصحيفة ودخل مكتب البروفسور شاين وهو يضحك، فسأله البروفسور: كيف اخطا المجرمون ونسفوا حمامة فارغة.

لم يخطئوا عن غباء ياصاحبي، لقد سجلت مقابلة اذاعية مع المتطوعين اجابا فيها عن اهداف مشروع الميني شوز وعن حماستها واملها في بناء الحياة السعيدة، فوضعت نسخة عن الشريط مع مسجلة تعمل وتقف تلقائيا بجهاز انذار كلما اقترب احد من باب الحرام، واغلقت الباب باحكام، حتى يضطر القتلة إلى استخدام اسلحتهم من خارج الباب. لقد انطلت الحيلة على وطواط، وظن الدكتور غالي والدكتورة فهيمة موجودين في الحمام، فنسفه وانصرف.

أكنت تتوقع ضربة عنيفة من مؤسسة روبير رودان بعد فشل روزا في استقالة الدكتور غالي.

اتوقع كل شيء في هذا العصر الجشع، لذا حرصت على سفرهما سرا قبل الجلسة، وتركت لخصومنا أن يضربوا في المكان الفارغ.

-اهنئك من قلبي على خطتك الأخيرة، لقد انقذت المتطوعين بفطنتك انت خير مخباط ثقيل لغسيل هذا العصر الوسخ.

حاول روبير تهديد المتطوعين في المرة الأولى، ولكنه اضدر امره بالقتل في هذه المرة. لقد صار تنفيذ مشروعنا صعبة وشاقة.

هل انت خائف؟

لن يجرؤ روبير على الاعتداء علينا مباشرة لانه يخاف على حياته .. حياتنا مقابل حياته، سيواصل احراج المتطوعين.

هل نظل صامتين بعد كل اعتداء؟ - لن تفيدنا الطرق القانونية، سنحرجه قليلا وسيتنصل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت