الصفحة 188 من 278

محدثه فقالت: ألا تخاف من زوجتك مستر توم؟

رد توم - نعم أخاف كأي متزوج .. من قال انني لا أخاف.

قدرت عدم خوفك منها، لأنك استقبلتني بجرأة في منزلك، وهانحن نمرح ونضحك بحرية تامة.

لا تنخدعي بالمظاهر، فکري مرتاح، لأن زوجتي مسافرة عند أهلها، وأنا أنصح كل المتزوجين أن يقطنوا بعيدا عن أهل زوجاتهم في مدن أخرى ليحصلوا على عدة اجازات سنوية.

-ماذا يحدث لو وصلت زوجتك في هذه اللحظة وشاهدتنا نمرح

وقف المستر توم خائفة وقال: دعينا من هذا الكابوس والا فقدت مرحي.

تابعت روزا قائلة: هل أنت مسرور بصحبتي؟

لم اضحك من قلبي کا ضحكت في هذا اللقاء القصير، تعالي لأريك غرفة زوجتي.

اتجها نحو غرفة النوم فرن جرس الهاتف فامتعض المستر توم وقال: ينسي الانسان واقعه لحظات قصيرة ليتمتع بالصفاء الخالي من هموم الدنيا، فيعيده جرس الهاتف الى الواقع الذي فرمنه بكل مشاكله وواجباته.

أمسك توم الهاتف فوصله صوت الدكتور برهام يستغرب بقاءه في المنزل بينها حضر أعضاء المعهد منذ وقت، فأحرج المستر توم وارتبك وقال: لم أنس الاجتماع ولكني روحت عن نفسي قليلا قبل القدوم إلى مراسم الجلسات المملة، سأتي حالا.

وضع الساعة وقال لروزا: حبيبتي روزا، أنا مضطر إلى

وو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت