الصفحة 154 من 278

انستري أما فاجرة.

فتحت روزا ذراعيها قائلة: تعال أيها الرجل العظيم لأضمك بين ذراعي وأمنحك قبلاتي .. قبلات التعارف الحارة.

حشرج الصوت في حلق غالي ليقول: عزيزتنا فهيمة، فهيمتنا عزيزة، هذه فرصة العمر، قدري موقفنا. ردت فهيمة: عين الطراقة با فهيمة، على هذه الوقعة السوداء، ما كان أغناك عن هذه الرحلة المشؤومة، من أين طلعت عليك هذه الحية المقشورة.

لم تنتظر روزا موافقة فهيمة بل حضنت غالي بين يديها ووضعت فمها على فمه وقبلته بعمق شفتيها، قبلة اشتهاء كتمت فيها أنفاس غالي الذي كان يغمغم وتنهدت روزا قليلا وركزت لسانها بين شفتيها وعانقت غالي مرة ثانية وهي تقول: هذه قبلة وداد. وصار غالي يغلى فضمها بدوره آخذا لسانها بين شفتيه تاركا لرغبة الرجل بامرأة مثلها أن تظهر دون خجل، وصفق الحضور ضاحكين وانهالت عدسات الصحفيين تلتقط عشرات الصور لها حتى ابتعدت بشقها الأعلى وبقي شقها الأخر بين يديه لم يحول وقالت: فتنني هذا الرال العظيم ولذا قررت أن أتطوع إلى جانبه في رحلات الميني شوز.

حدجت فهيمة منافستها وقالت: تتطوعين وترحلين معنا مافشرني، سيغمى علي يا غالي. رد غالي مبتسأ: آغاء مناسب تمتعي به ريثما يتم التعارف مع رفيقتنا في الرحلة قالت فهيمة متوسلة: ضمني يا غالي لأنني سأعطس ويتمزق ثوبي الضيق وتظهر مفاتني أمام الحضور.

بقي غالي ضامة خصر روزا بين يديه وقال: ليتنا كنا نملك أربعة أذرع أو أكثر کالأخطبوط لما بخلنا عليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت