تصور أنني وظفت مجددأ ملايين في قطع الاكسسوار للنساء، تصور أنني فكرت بتجميل بطة ساق المرأة بلؤلؤتين تعلقان واحدة على كل ساق وتوجد لؤلؤة ثالثة تعلق عند العانة كأنها بيضة حمامة في عش، ستريحني هذه الموضة أكثر من المائة مليون التي سادفعها لك أو اللمعهد، عندي مشاريع لا تنضب لسحب الأموال من النساء، کن رحيما بملاييني يا بروفسور شاين.
قال شاين: ثق يا سيد روبير رودان أننا سنمضي في دراستنا للحياة الانسانية ولحاجاتها الضرورية دون تحيز، ودون توجه سابق، وآمل أن تكون مستحضراتك من أهم الأغراض التي سيفكر المتطوعون في الحصول عليها في البيئة البدائية التي ستختبر توجهاتهم وسعادتهم.
انصرف روبير رودان خائبة ازاء اصرار البروفسور، ولكنه تمهل عند الباب قبل أن يخرج وقال: تذکر يا بروفسور في المستقبل أنك رفضت التعاون معي، واحذر عداوتي من الأن، سأعمل على تدميرك وتدمير مشروعك كما تعمل على تدميري وتدمير مشاريعي، ساحرض اتحاد الصناعات ضد المعهد التقني، وسنقتل اذا لزم الأمر، وسنحرق .. سنلهب معارك ضارية حتى النصر. 2 - وقف روبير رودان في مكتبه حانقا وأمامه كبير مرافقيه السيد وطواط وشعر وطواط بالألم الذي يحز في نفس سيده وكان يردد: ستندم با بروفسور شاين على موقفك الرافض عروضي المغرية، أنا روبير رودان ماركة مسجلة (ر. ر) .
قال وطواط: أنا في انتظار أوامرك. . هل تقتل يا وطواط من أجلي.