المذكورون آنفا (t Hart,Stern, and Sundelius 1997 b') تساؤلات إضافية حول نموذج التفكير الجماعي. أولا، ليس من الواضح مدى قابلية تطبيق النموذج. كما أن معظم البحوث الموجودة حول هذا النموذج محصورة في الولايات المتحدة، وهذا يثير تساؤلا حول إمكانية تطبيق النموذج خارج منظومة الرئاسة، وخارج منظومة الاستشارات الرئاسية الفريدة إلى حد ما. كما يحذر بول تي هارت وزملاؤه t Hart and') (11 ,et al. , 1997 b من أنه يجب عدم الخلط بين التفكير الجماعي ودراسة فريق صنع القرار. وباختصار يؤكد هؤلاء المؤلفون أن صنع القرار بوساطة مجموعة صغيرة طريقة مفضلة أكثر من التفكير الجماعي.
ومن النتائج المهمة في نموذج ما وراء التفكير الجماعي أنه قد يوجد ديناميات جماعية متعددة ومتداخلة في أي وقت. وعلى سبيل المثال إن تحليل ستيرن (1997 Stern) لأزمة خليج الخنازير يوحي أن نموذج التفكير الجماعي الذي تحدث عنه إيرفينغ جانيس لا يفسر بشكل كامل الأحداث التي وقعت عام 1961. وبدلا من الاعتماد على ذلك النموذج، يختار ستيرن تفسير النتائج بالاعتماد على مفهوم"انعدام الخبرة"؛ أي إن كنيدي ومستشاريه صنعوا القرارات التي اتخذوها لأنهم كانوا حديثي العهد بشؤون الرئاسة. وبشكل أساسي نرى أن انعدام الخبرة يفسر حالات حيث تكون المجموعات الجديدة معرضة للوقوع في أخطاء التحيز للتفكير الجماعي، بالإضافة إلى ديناميات أخرى يمكن أن تقود إلى نتائج ليس مرغوب فيها. إن مجموعات العمل تمر بمراحل تطور مختلفة. وهناك سات مثل الأعراف الجماعية، والانسجام، وهيکل السلطة، وتوزيع الأدوار، وقواعد القرار، قد لا تكون متطورة بشكل جيد في المراحل الأولية لعمل المجموعة، وقد تتغير مع مرور الوقت. باختصار إن"انعدام خبرة"فريق الرئيس کنيدي منعهم من التشكيك في تقييمات وكالة المخابرات المركزية، ومعارضتها. وهذا التفسير ينسجم مع تفسير جانيس ولا يلغيه أو يحل محله. ويعد مثالأ مهمة لأجندة بحوث ما وراء التفكير الجماعي، وكيف يرتبط ويتفاعل مع العمليات الجماعية الأخرى.