ويعتمد النموذج التعويضي على البدائل، لأن صانع القرار يدرس جميع الأبعاد للبديل قبل الانتقال إلى بديل آخر (536 ,1988. Payne et al) ..
أما النموذج اللاتعويضي فيعتمد على بعد واحد. ويتم تبسيط العملية من خلال خطوات متلاحقة في استبعاد البدائل التي لا تلبي حد معينة، وذلك باستخدام معيار معين أو معايير عدة، في حين نجد أن العمليات التعويضية تطبق المقارنة بين البدائل عبر مختلف الأبعاد (1993 Mintz) . والنماذج التعويضية لا تدرس جميع البدائل عبر جميع الأبعاد
قبل انتقاء الحل المقبول (1993 ,. Mintz,Geva, and DeRouen Jr) . وتتضمن عمليات الانتقاء في النموذج اللاتعويضي عادة أبحاث داخل البعد الواحد بالاعتماد على الخصائص، بدلا من الاعتماد على البدائل (536 ,1988 ,. Payne et al) . ويرى بعض الباحثين أن النماذج اللاتعويضية - وليست النماذج التعويضية أو الخطية- تستخدم في بيئات القرار الأكثر تعقيدة لأنها تسلك طريقة أسهل للمعرفة ;1971 ,1970 Einhorn)
والميزة الحاسمة والواضحة للنماذج اللاتعويضية تستبعد بقوة التعويض بين المتغيرات
إذا، إن الفكرة الكامنة وراء النماذج التعويضية هي استبعاد البدائل بسرعة لتبسيط أبحاث المعلومات و مراحل التقييم في عملية صنع القرار Payne 1976,384 ; Payne et) (534 ,1988 ,.al. بينما تقدم النماذج التعويضية التراكمية تفسيرات لكيفية صنع قرارات السياسة الخارجية، التي قد لا تمتلك بالضرورة الحوافز الكافية للبقاء السياسي وتجاوز قيود الرأي العام.
وبوجه عام يمكن القول، إن النموذج العقلاني مرتبط ببحث تعويضي. وهذه العملية تتلاءم مع البحث المتكامل في النموذج الكلاسيكي للبحث. وفي المقابل نجد أن النماذج المعرفية ترتبط تقليدية بعمليات لاتعويضية وتجريبية. ويستخدم اثنان من الإجراءات اللاتعويضية الرئيسية عندما تتخذ القرارات بناء على معايير متعددة الأبعاد،