وصنع القرارات السياسية، فهناك نوعان من القرارات: قرارات بدافع الرغبة (المنهج السيكولوجي) ، وقرارات معتمدة على الغاية والوسيلة (منهج الاختيار العقلاني) . وكلاهما يأخذ في الاعتبار التفاعل الاستراتيجي.
القرارات أحادية الطرف، والمتفاوض عليها، والمدروسة، وغير المدروسة (اللحظية)
في بعض الأحيان تكون القرارات أحادية الطرف، مثل قرار الزعيم الليبي السابق] معمر القذافي بالتخلي عن البرنامج النووي الليبي عام 2003، أو قرار نيوزيلندا بحظر زيارات السفن التي تحمل شحنات مواد نووية لموانئها.
وتأتي القرارات المتفاوض عليها من التفاعل بين لاعبين اثنين على الأقل وأحيانا أكثر؛ مثل قرار كوريا الشمالية بعد محادثات ومفاوضات مكثفة ومتعددة الأطراف الإقناعها بالتخلي عن برنامجها النووي مقابل مساعدات ضخمة.
وهناك قرارات مدروسة، وشبه مدروسة، وغير مدروسة. القرارات المدروسة قرارات روتينية متكررة، تتضمن مستوى عالية من الثقة نسبية، وإجراء محددة بوضوح. والقرارات شبه المدروسة تتضمن درجة أعلى من المخاطر، وتكون غير محضرة مسبقا فيما يخص واحد أو أكثر من العوامل. أما القرارات غير المدروسة فتتضمن تعقيدات ولا يوجد فيها حل جاهز أو روتيني. والسبات الهيكلية، مثل الأهداف والخيارات، يمكن أن تحدد بشكل رديء أو تكون مفقودة، وهذا يضع صانع القرار في موقف غامض إلى حد ما. (2)
ذکر هيربرت سيمون (1960 Simon) أن عملية صنع القرار تتألف من المراحل الآتية:
1.الاستخبارات (جمع المعلومات، وتحديد المشكلة) .
2.وضع التصميم (تحديد البدائل، وانتقاء المعايير)
(2) انظر: