الرغبوي / التمني"و"الرد السريع من دون تفكير في النتائج" (إطلاق النار بينما المسدس لا يزال على الخصر) ؛ والانحياز تحت تأثير"تفضيل يفوق تفضيلا"، والتحيز نحو"نموذج الاختيار على مرحلتين باستبعاد غير المقبول أولا"، والتحيزات والأخطاء الأخرى في صنع القرار. كما يناقش هذا الفصل التأثيرات في صنع القرار من جانب الديناميات الجماعية المعروفة باسم"التفكير الجماعي"groupthink و"التفكير المتعدد الآراء"polythink، بالإضافة إلى تأثير الاستقطاب الجماعي"
وفي الفصل الرابع، نقدم نموذج الفاعل العقلاني في صنع قرارات السياسة الخارجية.
ونحلل نموذج الفائدة المتوقعة من الحرب، ونستعرض بعض"نماذج نظرية اللعبة"؛ مثل لعبة"معضلة السجينين"، ولعبة"الشجاع والجبان"، واستراتيجية"هذا مقابل ذاك".
وفي الفصل الخامس، نقدم نماذج بديلة لنموذج الفاعل العقلاني. ونلخص المفاهيم والنماذج الرئيسية، مثل النظرية السبرنطيقية، وعلم السياسة البيروقراطية، والسياسة المؤسساتية، ونظرية المنظور الاحتمالي / تجنب الخسائر، ونظرية اتخاذ القرار على مرحلتين باستبعاد غير المقبول أولا. وهذه النماذج توفر تفسيرات متنوعة لعملية صنع القرار. ونطبق هذه النماذج على دراسة حالة قرار عدم غزو العراق عام 1991. ويغطي هذا الفصل آليات انتقاء الاختيارات من بين مجموعة بدائل باستخدام نماذج مختلفة للقرار. کا نقدم التحليل التطبيقي للقرار، وهو إجراء يهدف إلى كشف ناذج القرارات لدى القادة. ويشير هذا الفصل على القارئ بالرجوع إلى الملحق، الذي يتضمن تمارين إبداعية يمكن أن تستخدم لفهم آلية صنع القرار في السياسة الخارجية من منظورات مختلفة.
ويركز الفصل السادس على العوامل السيكولوجية التي تسهم في تشكيل قرارات السياسة الخارجية. فالقرارات تتأثر بالعواطف، والصور، والمعتقدات، ومنظومات الإيمان، والاتساق المعرفي / الإدراكي، والمقارنة بالحالات التاريخية المشابهة، وشخصيات القادة، ونمط القيادة.