ربط المعتقدات بسلوك السياسة الخارجية في مستويات مختلفة من القرار (Walker andSchafer, forthcoming) . (20) ويمكن أن نعد تحليل الشفرة العملياتية لهنري كيسنجر مثالا هذا النمط من التحليل (انظر: 1991 ,1977 Walker) ، حيث أوضح ووكر أن منظومة معتقدات هنري كيسنجر تشابه المنطق المستخدم في لعبة معضلة السجينين. وقد أظهر تحليل التكتيكات والتحركات التي استخدمتها الولايات المتحدة في التفاوض مع فيتنام الشمالية:
القيود المفروضة بوساطة تصنيف کيسنجر لنتائج (1) الهيمنة، و (2) التسوية، و (3) الطريق المسدود، و (4) الإذعان، في اللعبة غير الموضوعية المتمثلة في منظومة معتقداته. كما أعطي کيسنجر تصنيف مشابهة لقادة فيتنام الشمالية، وقضى قرابة أربعة أعوام في استخدام التكتيكات العسكرية والدبلوماسية لإقناعهم بأن كل طرف يجب أن يخاطر بتقديم تحركات نحو التسوية، وليس نحو الهيمنة؛ لتجنب الوصول إلى طريق مسدود
ک ما درس ووکر وزملاؤه الشفرة العملياتية للرؤساء الأمريكيين وودرو ويلسون، وليندون جونسون، وجيمي كارتر، و بيل کلينتون، وجورج بوش (الابن) .
القياس على حالات مشابهة وتعلم الدروس من الماضي
کا هو مذكور في الفصل الثالث، فإن نےاذج"الشح المعرفي"تعتمد على الطرق المختصرة بدلا من السعي نحو الانسجام. وتتأثر معالجة المعلومات أحيانا بذكريات عن تجارب سابقة. وتمثل المقارنة بحالات مشابهة طريقة معرفية مختصرة قوية. وعندما يمر القادة بأحداث تتطلب قرارة نجد أن هناك نزعة للعودة إلى أحداث ماضية فرضت ظروفا
(20) وفق رأي ووكر وشايفر (Walker and Schafer,forthcoming) فإن تحليل الشفرة العملياتية يتألف من نظام مؤتمت لتحليل المحتويات، وهذا النظام يسترجع معتقدات كل قائد، وهناك برمجيات لتحليل بيانات الحادثة، وهذه التحليلات والبرمجيات تكشف عن إشارات واستراتيجيات كل دولة خلال الأزمة. ويعد تحليل الشفرة العملياتية إلى حد كبير مستمدة من عمل ألكسندر جورج (1969 George) ، الذي قام بدوره بالتوسع في الموضوع بالاعتماد على عمل سابق كتبه ناتان ليتيس Leites)1953)