تطبيق على قرارات زعماء التنظيمات الإرهابية: ابن لادن وتنظيم القاعدة
إذا طبقنا خطوات التحليل التطبيقي للقرار (ADA) على عدد كبير من القرارات، فيمكننا أن نكتشف"الحمض النووي للقرار" (أو شفرة القرار) لدى القادة. وقد قام أليكس مينتس، وجون تايسون تشاتاجنير، وديفيد برول Mintz,Chatagnier,and) (2006 Brule بتحليل قرارات عدة لأسامة بن لادن، فدرسوا الخيارات التي انتقاها بشأن الهجمات على مركز التجارة العالمي(عامي 1993 و 2001) ، ودرسوا قراراته بشأن إعلان تحمله المسؤولية عن هجمات 11 سبتمبر 2001، وقراره بالهجوم على المدمرة الأمريكية"كول"عام 2000، ودمج جماعة الجهاد الإسلامي المصرية مع تنظيم القاعدة، وأخيرا الهجومين الإرهابيين في أوروبا (لندن و مدريد) .
وبناء على التحليل الذي أجراه المؤلفون المذكورون أعلاه، استنتجوا أن شفرة القرار لدى أسامة بن لادن تدل على:
1.ابن لادن"لاعب منشغل بمصلحته الشخصية أكثر من كونه لاعبا مهتما بمصلحة"
التنظيم (مع أن خطاباته توحي بعكس ذلك) "(13 , Mintz 2007 b؛ وانظر أيضا:"
2.إن قواعد القرار لدى ابن لادن ليست خطية دائمة. وهذه هي الحال غالبا عندما يظهر
منافسون في التنظيم."مع أن ابن لادن پري الجوانب السياسية الشخصية على أنها المكونات الأكثر أهمية في القرار، فإن هويته مرتبطة بهوية تنظيم القاعدة ارتباطأ لا"