فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 298

كان ماوتسي تونغ قد طرح موضوعة هامة حول الحرب المتحركه في الحرب الثورية:"لا توجد خطوط جبهة ثابتة، إن خط الجبهة حيث يمكن الانتصار، قاتل عندما تكون قادرا على الانتصار، تحرك بعيدا عندما لا تكون قادرة على الانتصار. إن الحركة في خطوط الجبهة تعفي الحركة في كل شيء، بما في ذلك طريقة بناء القواعد"..."إنه لمن الضروري صرف اكثر الوقت في الحركة، لا في القتال، ولكنها حركة من أجل القتال. إن الحرب التحركة نشل مسائل: الاستطلاع الحكم"

، القرار، توزيع القوات، القيادة الاختفاء، التركيز، الزحف، التوزيع، المحرم، للملاحقة، الحرم المفاعي، هجوم على المواقع، الدفاع عن المواقع، أعمال مضادة انسحاب، قتال ليلي، عمليات خاصة، تجنب القوي وضرب الضعف، معاصرة العدو لضرب نحمياته، هجمات تضليلية، الدفاع ضد الطائرات، العمل بين قوات العدو، عمليات تخطي، عمليات تنفيذ عمليات بدون موخرة، الحاجة للراحة و تجميع النشاط والقوي""

وكتب محمد شيخو في"حرب التحرير في البانيا"حول أهمية الحركة القوات العرار:"وتكمن المناورة في طريقة تحريك فراتنا لترحه محرم منامي على العدو، والمحافظة على زمام المبادرة بأيدينا، وذلك بمهاجمته في الرت والزمن والأسلوب الذي نريد"..."دلت حربنا على أن تلك التشكيلات التي استلمت المناورة باعتبارها عنصر تكتيكيا ذا أمه ربا قد احرزت عدة نجاحات، بينما كان الحال مختلفة بالنسبة إلى تلك التشكيلات التي أهملت استخدام المناورة إذ تحسدت وأصبحت في الوقت نفسه هدفا سهلا للعدو وتكبدت خسائر كبرة."

إن الفرق بين حرب الغوار، وبين الحرب النظامية بين حبشين، فيما يتعلق مبدا الحركة، أن الجيش النظامي، خصوصا الحديث، يسعى إلى امتلاك الحركة على مستوى استراتيحي، أساسا، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة لتأمين حركته التكتيكية، في حين تسعى حرب الغرار امتلاك حرية الحركة التكتيكية، بينما تأخذ عرکها الاستراتيجية طابع الاختفاء والزوغان في إحباط الحركة الاستراتجية الجيش العدو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت