فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 298

سريعة الحركة على أهبة الاستعداد للتحرك إلى أية نقطة، وباسرع ما يمكن. ولقد دلت التجربة السوفياتية في الحرب العالمية الثانية أن من الضروري تكديس الاحتياطي الاستراتيجي وبحسبعه بشكل دائم، وكان لتطوير الاحتياطي الاستراتيجي وحده في الاتجاهات الرئيسية مع الاقتصاد الشديد في النقاط الدفاعية، دور حاسم في امتلاك المبادرة الاستراتيجية والنجاح في خوض العمليات الهجومية والدفاعية.

مرة أخرى، إن مبية الاقتصاد القوات بعيني عقلانية توزيعها وتركيزها في آن واحد، وستبقى المشكلة هي مشكلة كيف يطيق، بصورة خلاقة في كل حالة ...

في تجربة حرب العدوان العسكري الأميركي على العراق في 2003 طبقت قاعدة الاقتصاد بالجهد على العديد اللازم لاحتلال العراق إذ اكتفي ب 140 ألف حندي. ثم انتقد هذا التقدير من قبل قيادات عسكرية أميركية بعد أن تبين أنه غير کاف، لا سيما مع حل الجيش العراقي، لتثبيت الاحتلال والسيطرة على الوضع فقدر أن الحاجة كانت أكثر من ضعف هذا العدد (بين 300 - 400 ألف جندي) . ما تكشف عن مدى البلادة في تطبيق قواعد علم الحرب، كما في تقدير الموقف

عندما تحدث جو ميني عن المناورة الاستراتيحية ونقلها إلى الخطوط الداخلية في جبهة السعر لقطع طرق مواصلاته وإمداداته وعزله - أو مثلا ضرب مطاراته في العصر الراهنا - اشترط ضرورة تأمين خطوطك الداخلية وتامين عطوط تحرك مشاورتك.

إن مبدأ الأمن يفترض حماية النقاط الحيوية والنيفة مثل القواعد وخطوط المواصلات والمطارات والأجنحة المكشوفة قبل الاشتباك، وذلك لئلا بودي أي الجديد مفاجئ لها بعد الاشتباك إلى جعل وضعك في المعركة مزرية بشكل يتيح للصدر تحقيق نصر استراتيجي ضدك.

يجب الا يفهم مبدأ الأمن بشكل حامد وحرف لئلا يؤدي إلى المبالغة في البئر، وبالتالي منع القائد من المغامرة أو الخاطرة في المعركة. في الواقع، إن هنا البدا حاسم وضروري في مرحلة التخطيط بالدرجة الأولى من أجل أن يعهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت