عديدة ولا حتى أقرب معاونيه، وقد رأى واشنطن أن فقده لخيلائه والمخاطرة بمركزه بمعارضته لهذه الخيانة كانا ثمنا جديرا بأن يدفعه في مقابل وجود أمريكا لا تسيطر عليها ديكتاتورية عسكرية، وقد استخدم أسلوبا غير مباشر هو المكر بعد فشل الأساليب المباشرة مثل الإقناع
ولاستخدام هذا الأسلوب يجب أن يكون من تريد قيادتهم على معرفة بما تريد منهم، وبعد ذلك تفعل ما من شأنه أن يؤثر عليهم حتى يؤدوا ما تريد دون أن تطلب ما تريده منهم مباشرة.
استخدام الاستعانة كأسلوب تأثيرغيرمباشر
عندما تستخدم هذا الأسلوب فكل ما تفعله هو أن تسال، ويفيد هذا الأسلوب عندما لا تكون لديك سلطة أو حين تكون لديك السلطة ولكن لا تريد استخدامها، ومجرد طرح الأسئلة يفيد في مواقف كثيرة أكثر مما قد يدور بخاطرك، ومنذ فترة ليست بالبعيدة بحث عالم اجتماعي حول الحافز الذي يستخدمه شخص ما لجعل الآخرين يفعلون ما يريد، وقد وجد أنه لا ضرورة أن يكون منطق الإقناع كاملا، فما على الشخص الذي يقوم بالإقناع إلا أن يذكر سببا لما يريد القيام به.
وأثناء إجراء إحدى الدراسات اكتشف هذا العالم أن كثيرا من الأشخاص سيسمحون لك بتجاوزهم في الصف أمام مكتب للتصوير إذا أعطيتهم سببا لهذا، فهل ينبغي أن يكون السبب مقنا؟ ليس ضروريا، فما على الشخص إلا أن يقول «هلا سمحت لي بأن أتقدم عليك إذ يجب أن أنسخ بعض النسخ؟» .