وكانت خطط واشنطن الأساسية تتطلب هزيمة البريطانيين في منقطة تشيسابيك بي ثم التحرك بعد ذلك إلى الجنوب لمهاجمة تشارستون أو القاعدة البريطانية في ويلمنجتون، وقد استطاع أن يجعل دي جراس يسانده من خلال استخدام استراتيجية التفاوض.
وقد كتب واشنطن إلى دي جراس قائلا «إذا أبحرت للشمال واستطعت أن تمسك بزمام الأمور في البحر خلال عملياتي ضد قوات تشيسابيك بي؛ فيمكنك أن تعود بعد ذلك مباشرة إلى ويست إنديز»
وبعبارة أخرى، عمل واشنطن على تجنيب دي جراس موققا صعبا في دعم عمليات تحالف أخرى في ذلك العام، مقابل خدماته المباشرة ضد قوات تشيسابيك بي البريطانية
وفي 30 أغسطس وصل أسطول دي جراس إلى يورك تاون وفيرجينيا كما جلب معه تعزيزات ومدفعيات حصار، والأهم أنه استطاع أن يتحكم في زمام الأمور في البحر وعزل القوات البريطانية التي كانت تخضع لقيادة اللورد کورنواليز، ولم تمض ستة أسابيع حتى استسلم.
وتعرف معركة يورك تاون بأنها المعركة الحاسمة في حرب الاستقلال فبناء على نتائج هذه المعركة بدأ البريطانيون مفاوضات السلام عقب الربيع. كيف استخدم الجنرال أيزنهاورأسلوب التفاوض
ومن القادة العسكريين الذين أجادوا القيادة من خلال التفاوض كان الجنرال دوايت دي أيزنهاور، والذي أصبح رئيسا بعد ذلك، ففي أثناء الحرب العالمية الثانية كان هذا الجنرال قائدا لما يزيد عن ثلاثة ملايين