الصفحة 272 من 388

استخدام التفاوض كأحد أساليب التأثير التفاوض هو أحد أساليب التأثير المهمة، والتفاوض يعني أنك تؤثر من خلال التشاور مع الآخرين للتوصل إلى تسوية مقبولة لك ولمن تقودهم، وقد يضمن التفاوض التوصل إلى حل وسط أو إعطاء شيء ما يريده الآخرون أو يريدون حدوثه، وذلك مقابل ما تريد أنت حدوثه

وهناك مواقف يكون التواضع مطلوبا فيها، هل يمثل ما تريده نفعا ضئيلا، أو لا يمثل نفقا لمن تريد التأثير عليه؟ هل تتمتع بسلطة متكافئة تقريبا مع من تريد قيادتهم؟ هل يساعد الطرفان بعضهما أو يضران بعضهما على السواء؟ إذا كان هذا هو وضعك فهو يستدعي أن تستخدم أسلوب التفاوض

وإليك مثالا، ففي الجامعات يحتاج إضافة منهج جديد إلى التصويت عليه من قبل جميع الأقسام، وقد ينظر إلى أن المناهج الجديدة قد تجذب طلبة من قسم لآخر، وقد يدعو ذلك قسما ما إلى عدم التصويت الصالح اقتراح قسم أخر بإدخال منهج جديد.

فإذا كنت تريد قيادة الجامعة إلى تقديم منهج جديد، فإن أحد أدوار القيادة قد يتمثل في استخدام أسلوب التفاوض، فكيف يمكنك هذا؟ من الممكن أن تعرض دعم اقتراح قسم أخر بإدخال منهج جديد، كما يمكنك أن تطرح على القسم الآخر شيئا يريده مقابل دعمه لاقتراحك. كيف استخدم جورج واشنطن أسلوب التفاوض في الحرب؟

هل كان التفاوض باعتباره أسلوبا للتأثير، جزءا من القيادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت