أحد عشر عاما لتشارد، وبالإضافة إلى هذا فقد كان الملازم تشارد ضابطا مهندسا ولم يكن يتمتع بأي قيادة على منعطف رورك، أما الملازم برومهيد فقد كان قائدا لكتيبة المشاة.
وأراد برومهيد أن يستخدم كتيبة المشاة التابعة له بشكل مستقل، إلا أن تشارد استطاع إقناعه بأنه يتبعه ويقبل قيادته من خلال أسلوب الإقناع وإبدائه الأسباب الوجيهة لذلك، وقد ظهرت أقدميته في الرتبة إذ كان الدفاع عن الحصن يمثل مشكلة هندسية وفي حاجة ماسة لقيادة عامة. >
وقد استمرت المعركة منذ أواخر الظهيرة وحتى الصباح التالي، حيث هاجم محاربو الزولو غير مبالين بالخسائر، وعندما انتهت المعركة في حوالي الساعة السابعة صباحا لم يتبق مع تشارد سوى ثمانين من الجنود، ولكنه استطاع الحفاظ على الحصن واضطر الزولو إلى الانسحاب.
ولهذا؛ فإن وسام فيكتوريا، وهو أعلى وسام للبطولة في بريطانيا ويماثل ميدالية الشرف التي يمنحها الكونجرس في أمريكا، قد منح لأحد عشر من أبطال هذه المعركة، وما منح في هذه المعركة من هذا الوسام يفوق ما تم منحه في أية معركة قبل ذلك، وقد حصل حوالي 10? من الجنود المشتركين في المعركة على هذا الوسام
وقد حصل تشارد وبرمهيد على هذا الوسام وتم ترقيتهما ترقية استثنائية إلى رتبة رائد
وهكذا يظهر مدى أهمية أسلوب الإقناع، حتى في خلال المعارك.