السويسريين - قد قام بتحقيق مثل هذا العمل الرائع، وساهم في الكثير من القوة الحالية لجيوشنا، لماذا لا نستنتج أن باقي التقاليد والأعراف العسكرية المستخدمة من قبل القدامى، الموضوعة الآن جانبا والمهملة تماما، قد يكون عملها وفائدتها على قدم المساواة؟، إلى جانب ذلك، لأن ضراوة المدفعية لا تجعلنا متخوفين من وضع كتائبنا في ترتيب متقارب مثل السويسريين، فلا يمكن أن يكون هناك بالتأكيد أي تصرف مفتعل آخر يجعلنا أكثر تخوفا من آثاره.
علاوة على ذلك، إذا كنا غير خائفين أو مرعوبين تجاه مدفعية العدو أثناء حصارنا البلدة، فكيف تزعجنا ولدينا أقصى درجات التأمين، فعند حصارنا لبلدة لا يمكننا الهجوم عليها ولا منع آثارها لأنها محمية من قبل الجدران، وعندما يجب أن نسعي الوقفها بمدافعنا ربا يتطلب المزيد من الوقت، ويعرضنا لإطلاق مستمر طوال الوقت، لماذا إذا يجب أن نخشاها كثيرا في الميدان حيث يمكننا أن نتحكم فيها أو نسيطر عليها على الفور أو نضع حدا لإطلاقها؟ وبالتالي، فان اختراع المدفعية ليس سببا، في رأيي، يجعلنا لا نقلد القدامى في انضباطهم العسكري وتعاليمهم، وكذلك في فضائلهم ومزاياهم، وإن لم تتم مناقشة هذه المسألة باستفاضة في المقال المنشور مؤخرا، فقد ركزت عليه في الوقت الحاضر بشكل أطول، ولكن إيجازا، أشير لك بهذا الخطاب.
الويجي: لقد قرأته، وأنا عموما أعتقد بأنك قمت بشكل عام وبما فيه الكفاية بإظهار أفضل علاج ضد المدفعية وكيفية الاستيلاء عليها في أقرب وقت ممكن في ميدان المعركة، ولكن لنفترض أن العدو يجب أن يضعها على أجنحة جيشه، حيث لا تزال لها تأثير عليك، ولكي تكون محمية بشكل جيد حتى لا يمكنك السيطرة عليها، حيث إنه أثناء ترتيبك لجيشك، قد تتذكر أنك قد ترکت فاصلا من 8 أقدام بين كل كتيبة و 40 قدما بين الكتائب والرماحين الاستثنائيين، الآن، إن كان ينبغي للعدو