الصفحة 48 من 178

المشين، فاختير تيانجي بدلا منه، على أن يبقي سونبين - مستشارا له أثناء المعارك، فذهب وعمل جهده، من وراء ستار، على متابعة سير المعارك من البدء إلى المنتهى، لكن لوامع شهرته الحقيقية تألقت إثر أحداث عام 340 ق. م. عندما أتحدت كل من دولتي جاو"، و"وي"الضرب دويلة هان"التي طلبت مساعدة تشي، فأرسل ملكها جيشأ تحت قيادة تيانجي لمهاجمة وي التي فزع قائد جيشها بانشيوان".."

زميل سونبين القديم، الحاقد عليه.) وكان شديد الاحتقار والاستهانة بقوات تشي، فنصح سونبين لهذه الأخيرة بخطة ماكرة أوقعت بغريمه بانشيوان تحت الحصار، فاضطر إلى الانتحار، بعدما سقطت عاصمة بلاده، ومن ثم ذاعت شهرة سونبين حتى فاقت حد الأسطورة، وتواترت عنه الحكايات التي رددت صيته في المعارك، إذ وصفته بأنه الرجل ذو الخطط الماكرة ( .."الذي أجبر خصمه العنيد على الانتحار".. هكذا قالوا!) ، وجاء عنه في سجلات ما سمي با

أرشيف دولة هان"[إحدى حوليات التاريخ القديم ما مفاده .."إن کتاب - فن الحرب - الذي لسونبين، كان مشتملا على تسعة وثمانين فصلا، فقدت كلها إبان عهد أسرة تسوية الملكية [القرن 1 إلى 7 الميلادي، وهو أيضا القرن الذي شهد - بالمناسبة. تألق العلاقات العربية الصينية، في العصر القديم وضاعت الكثير من مواريث ذلك الفيلسوف، المحارب، السياسي القديم ومضت مئات من السنين قبل أن تظهر نسخة مهلهلة من الكتاب أثناء إحدى الحفائر الأثرية في 1972 م) وكان قد مضي سونبين قبلها، بعد أن تحققت الدولة تشي القديمة أسباب القوة والازدهار على يديه، ومازال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت