الصفحة 40 من 310

قال دونوفان: دعني افكر بالموضوع، أنني أعرف بعض الناس، وعلى أي حا .. لست اول شخص يخدعه المال فلنسترح ونتمتع بوقتنا، أن هذه الاشياء الي تكون رديئة کي تبدو عندما ننصرف اليها

في تلك الليلة خرج دونوفان وحليم للعشاء والمشروب، ثم احضر له دونوفان غانية اخرى وقال ضاحكا: «انها ستهدئ أعصابك،،

حقا انها ستقوم بذلك؛ لم تمر الا خمسة شهور منذ بدء العملية، وهي خطى سريعة لهذا النوع من الأعمال، ولكن بوجود مخاطر كبيرة كهذه فقد كانت السرعة تعتبر ضرورية، ومع ذلك فان الحذر كان كلمة السر في هذه المرحلة، ونظرا لان حليم كان مذعورا ومتوتر الاعصاب فقد كان من الضروري أن يعامل بلطف.

بعد جلسة طويلة حامية أخرى في منزل الأمن تقرر أن يعود ران إلى حليم ويخبره بأن العملية كانت عملية وكالة الاستخبارات المركزية

يکي حليم قائلا:: «سوف يشنقونني، سوف يشنقونني» .

رد دونوفان قائلا: «کلا لن يقوموا بذلك، ليس الأمر كما لو كنت تعمل للاسرائيليين، ليس الأمر بهذه الرداءة. وعلى أي حال، من سيعرف بالأمر؟ لقد عقدت صفقة معهم؛ آنهم بحاجة إلى معلومة اخرى ثم يتركونك وشأنك،.

-ماذا؟ ما الذي استطيع ان اعطيهم اياه زيادة على ما اعطيتهم؟».

«حسنا، أن الأمر لا يعني شيئا لي، لكنني افترض أنك تعرف عنه، قال دونوفان مخرجا ورقة من جيبه، وأنهم يودون أن يعرفوا كيف سترد العراق عندما تعرض عليه فرنسا استبدال المادة المخصبة ب. ما أسمه - الكراميل؟ اخبرهم ذلك ولن يضايقوك ثانية، ليست لهم رغبة في. إيذائك، بل يريدون المعلومة فقط.

اخبره حليم أن العراق يريد اليورانيوم المخصب، ولكن على أي حال فان يحيى المشد، وهو عالم فيزيائي مصري المولد، سيصل خلال بضعة أيام ليتفقد المشروع ويقرر هذه الأمور نيابة عن العراق.

نعم، نعم، سيقابل جميع العاملين بالمشروع». . «حسنة، ربما استطعت الحصول على هذه المعلومه، وعندها ستنتهي مشاكله.

بدا حليم مرتاحا إلى حد ما، وفجأة كان مستعجلا للمغادرة، وبما أنه كان يملك النقود الآن، فانه كان يجتمع بغائية، صديقة لماري کلود ماغال، كانت تعتقد انها توصل المعلومات للشرطة المحلية - لكنها في الواقع كانت تعطيها للموساد مقابل دفعات سخية، والحقيقة أنه عندما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت