الصفحة 36 من 310

جولد شتاين حليم كيف كان يعرف ما يعرفه عن الصناعة النووية. كانت طلقه في الظلام، لكن حليم، بعد أن سقطت دفاعاته كليا، أخبره عن مهمته

فيما بعد، عندما قام جولد شتاين بابلاغ اسحق باعتراف حليم، قررا أن يأخذا العراقي غير المرتاب إلى العشاء، وكان على دان ان ينتحل عذرا لعدم استطاعته مرافقتهم

اثناء العشاء تكلم الرجلان باختصار عن خطة قالا انهما يعملان على تنفيذها: محاولة بيع محطات طاقة نووية لاقطار العالم الثالث - لاغراض سلمية بالطبع.

قال أسحق: أن مشروعكم الخاص بالمحطة سيكون نموذجا مثاليا لنا لبيعه للأخرين، واذا استطعت أن تحصل لنا على بعض التفاصيل والمخططات وما شابه ذلك، فاننا جميعنا سنكسب ثروة طائلة، ولكننا نود أن نبقي الأمر سرا بيننا ولا ترغب في أن يعلم به دونوفان اذ سپر بد قسي من الأرباح. لدينا الاتصالات ولديك الخبره، ولسنا بحاجة اليه

قال حليم: حسنا، ولكنني لست متأكدا تماما، لقد كان دونوفان طيبا معي؛ ومع ذلك، الا تعتقد أن الأمر محفوف المخاطر؟.

و رد اسحق قائلا: «کلا، لا يوجد خطر، لا بد وانك تصل الى هذه الأشياء، ولا نريدها الا الصنع ثوذج، وهذا كل ما في الأمر. سندفع لك جيدا، ولن يعلم اي انسان بالامر على الاطلاق اذ كيف هم أن يعرفوا؟ ان هذا النوع من الاشياء تحدث طول الوقت

فال حليم، وكان لا يزال مترددة، لكن توقع حصوله على المال استهواه: «ولكن ماذا بشأن دونوفان؟ انتي اكره أن أعمل ذلك دون علمه.

وهل تعتقد أنه يطلعك على جميع صفقاته؟ أنه لن يعرف عن عملنا شيئا و يمكنك ان تظل صديقا له وتقوم بنشاط تجاري معه، ومن المؤكد أننا لن نخبره، لأنه سپريد حصة في الأرباح.

الآن أصبح تحت سيطرتهم بالفعل، فالوعد بثروة طائلة كان فعالا للغاية، وعلى أي حال، كان شعوره تجاه جولدشتاين جيدا، ولم يكن الأمر كما لو كان يساعد في تصميم قنبله، وليس من الضروري أن يعرف دونوفان على الاطلاق، هذا فكر لنفسه قائلا: «ولماذا لا أوافق؟.

لقد تم انخراطه رسميا في الخدمة، دون أن يدري بذلك. كما هو الحال بالنسبة للعديدين غيره. و دفع دونوفان لحليم مبلغ 000 ر 8 دولار أمريكي لمساعدته في قضية الانابيب، وبعد الاحتفال بفطور - غداء مکلف و وجود فتاة لعوبة في غرفته، أعيد العراقي السعيد الى باريس بالطائرة النفاثة الخاصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت