الصفحة 280 من 310

قال: من اسرائيل. قالت: آه .. نعم. لقد سمعت بها، بالمناسبة، هل ما زال بورغ وزيرا؟

لا أعرف ما كان في الملف، أو حول ماذا دار التحقيق. لكنني أعرف أنه تم أخذ ملف الدراق بعد طلب من مكتب رئيس الوزراء، وقد انهار التحقيق كله لعدم وجود الوثائق، ولم يكن مها فيما اذا كان بيغن أو بيريز أو شامير.

فعندما تحصل على اداة تستطيع استخدامها فانك ستستخدمها، وكانت الموساد تفعل ذلك دان

بينما لم يفعل صغار ضباط التجنيد إلا بضعة تدريبات من ذلك النوع، فإن الرجال الذين كانوا يتدربون على جمع المعلومات كانوا يفعلون ذلك بشكل منتظم. فعندما تريد تدريبأ ضد مکان مأمون، تختار واحدا، ومركز الشرطة مكان مأمون.

لقد انزعجت من هذه الممارسة وسألت لماذا تفعل مثل هذه الأشياء مع انها ضد أنظمتنا فقد كان يفترض أن نعمل خارج البلاد وليس داخلها.

أجاب اورين ريف، الذي اعتقدت أنه صديق: عندما تبحث عن شيء، فانك لا تبحث في النور وإنما عن المكان الذي ضاع فيه. وكان بذلك يشير الى قصة الرجل الذي فقد شيئا في الظلام لكنه أخذ يبحث عنه في النور وعندما سئل لماذا يبحث هناك بدلا من البحث في المكان الذي فقد فيه ذلك الشيء قال انه لا يستطيع أن يرى في الظلام لكنه يستطيع أن يرى في النور.

قال ريف: من الأفضل أن تغلق فمك و تقوم بعملك لأن هذا ليس شغلك.

ثم روى لي ريف قصة الرجل الذي جاء من الصحراء وكان يقف على سكة الحديد، سمع صفارة قطار قادم لكنه لم يعرف ما يعني ذلك، وبشكل تدريجي استطاع أن يرى هذا الشيء الضخم يقترب منه لكنه لم يكن يعرف ما هو القطار فظل في مكانه حتى ضربه القطار، لكنه لم يمت، وبعد اقامة طويلة في المستشفى، أخذ الى البيت وأقام له أصدقاؤه حفلة. ووضع أحدهم ابريقا ليعد الشاي، وعندما سمع الرجل صفارة الابريق والماء يغلى قفز من مكانه وامسك بفاس وركض الى المطبخ وحطم الابريق، وعندما سئل لماذا فعل ذلك قال: اسمحوا لي أن أقول لكم بأن عليكم أن تقتلوا هذه الأشياء وهي صغيرة

ثم قال لي اورين: استمع لي الآن، توقف عن الصفير الأن. تستطيع أن تصفر عندما تصبح اكبر من الأشخاص الذين تصفر عنهم.

غضبت وقلت: الحس قفاي! وخرجت من المكتب. اعتقدت انني على صواب، وعندما كنت اتحدث مع الأخرين في المكتب، وهم صغار المكانة مثلي، كانوا جميعا يتفقون معي. لكن لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت