الصفحة 276 من 310

الحرب العالمية الأولى، منهية اربعة قرون من الحكم العثماني للاراضي المقدسة. وحيث انني اتذكر تواريخ المعارك واسماء الألوية التي حاربت فيها، توجهت إلى مقبرة بريطانية كبيرة أخرى خارج حيفا، ابحث عن شواهد القبور إلى أن وجدت شاهدا يحمل اسم جندي (ماكفي) وكان قد حارب ومات في ذلك الوقت.

بظهوري كرجل كندي من تورنتو، أحمل معي كامل الوثائق، قلت انني أريد أن أخرج فيلا عن اسرة رحلت من لندن إلى كندا، لكنها فقدت أحد أفرادها الذي مات في الحرب التحرير الأرض المقدسة. اتصلت أولا بالمكتب في الرملة ورويت القصة لامرأة عربية مسيحية هناك، فأعطتني رقم هاتف الشخص المطلوب في السفارة، لذلك اتصلت به، وأخبرته بالقصة، وأعطيته اسم ماكفي (قائلا انني لا أعرف مكان دفنه) وقلت انني أقيم في فندق کارلتون، وأريد الاجتماع معه .. لم تكن هنالك أية مشكلة

جاء البريطاني مع رجل آخر، وتحدثنا ثلاثتنا ساعتين ونصف الساعة، وكان الدبلوماسي خبيرة بالمناظر الطبيعية و متلهفة لمساعدتي. وجاء بالاسم والاتجاهات الصحيحة لمعرفة مكان القبر. وكان قد افترض أن كل شيء قانوني بل بدأنا مناقشة استئجاره لوضع مشاهد المعركة الكبيرة التي يفترض انني كنت اريد تصويرها. قلت له انني سأغادر قريبا، لكنني سأتصل به خلال شهر. كانت تعليماتي بالا اتجاوز الاتصال وفتح باب.

كانت مهمتي الثانية الاتصال برجل في القدس الشرقية له محل لبيع الأشياء التذكارية في شارع صلاح الدين، تجولت في المنطقة، والتقطت صورا بآلة تصوير مخفية، وأصبحت صديقة حقيقية للرجل، وهو من رجال منظمة التحرير الفلسطينية، لذلك السبب كانوا يريدون معرفة المزيد عنه.

في مهمة أخرى، أخذني آيتسبك إلى بناية ذات شقق في تل ابيب وقال أن هنالك رجلا في شقة الدور الثالث، عنده ضيف، وان أمامي عشرين دقيقة لاجراء محادثة مع الضيف.

قلت: انها تحتاج إلى حيلة. قال آبتسيك: كيف؟ قلت: توخ أمام غرفة الرجل، تطرق على بابه وتطلب ورق تنظيف.

ذهبت إلى دكان قريب واشتريت زجاجتين من خمر موتون کاديت، دخلت إلى البناية وقرات الأسماء على اللوحة، ضغطت على أحد الأزرار وقلت ان لدي لفة اريد أن أسلمها لامرأة.

قال الصوت: ربما تبحث عن دنيا؟ سألت: هل دنيا متزوجة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت