اسرائيل بعدم اعادة بيع هذه الأسلحة دون موافقتها.
فقلت له «حسنا، ان لم يكن لديك مانع أن تحضر غدا او تترك في رقم هاتفك. وسوف اتصل بك عندما استطلع الأمراء
فرد قائلا،» کلا، سوف انتظره
في طريقي الى شركة الصناعات الجوية الاسرائيلية رأيت ما يقارب الثلاين من طائرات سكاي هوك المقاتلة النفاثة جاثمة على المدرج وقد لفت كلها ببلاستيك اصفر لماع، وجاهزة للشحن، وعندما سألت عنها، قالوا انها جاهزة للشحن لما وراء البحار الا انهم رفضوا اخبارنا عن وجهنها، وكنت واثقا أن الأمريكيين ما كانوا ليوافقوا على بيع هذه الطائرات الى اندونيسيا. فهي قد تغير ميزان القوى في المنطقة. الا أن الأمر لم يكن متروکالي. لذلك عندما قال انه سوف ينتظر مصادقة رئيس الوزراء بيرس فتحت درج مكتبي ونظرت بداخله وقلت شمعون، شمعون،، ثم التفت اليه وقلت، متأسف السيد بيرس ليس موجودا الآن
وقد غضب الرجل فعلا وطلب مني ان اذهب واري آمي. واسرعت حتى دون ان اسأله عن اسمه، وعندما اخبرت أمي عن الموضوع، بدا عليه الاهتمام الشديد وقال «اين هو؟ اين هو؟» .
في القاعة، خارجة». حسنا ادخله مع العقد، قال آمي.
وبعد حوالي 20 دقيقة خرج الرجل من مكتب باعرومر من قرب مكتبي ممسكا بالعقد تحت ذقنه ليريني اباه، وابتسامة عريضة ملا وجهه وقال ومن الواضح أن السيد بيرس كان في الداخل، على أية حال،.
كان بيرس، في ذلك الوقت، في القدس على الأغلب، ولا علم له اطلاقا بان توقيعه قد وضع على تلك الوثائق. وتعرف الورقة المعنية باسم غطاء الحمار، وهي للاستخدام الداخلى فقط، والغرض منها أن تبين للشاحن او اي شخص له علاقة بان لها تغطية مالية لأن رئيس الوزراء قد وافق على الصفقة
من الناحية الرسمية، يعمل موظفو الموساد في مكتب رئيس الوزراء. وقد يكون رئيس الوزراء على علم بالمعاملات النقدية، لكنه لا يعلم في اغلب الاحيان، عن الصفقات الحقيقية. وفي أحيان كثيرة يكون هذا ملائها بالنسبة له، واحيانا اخرى يكون ذلك افضل له. فلو عرف التوجب عليه أن يتخذ قرارا بشأنها. وبهذه الطريقة، سوف يقول انه لا يعلم لو انكشف الأمر للاميركيين، على سبيل المثال، وسيكون ذلك رانكارا يستحق التصفيق، كما يقول الأميركيون.