/ 9/ 9) (1) وهناك أجهزة مختلفة ومتنوعة في كافة القطاعات العسكرية والأمنية شاركت في تنفيذ هذه العمليات. (2)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) فادر، جبار، المصدر السابق ص 121 - 122. وجريمة العراق في الإبادة الجماعية المصدر السابق، ص 45، و
(2) لقد شارك صدام حسين شخصيا في الجوانب العملياتية لجريمة الأنفال من خلال مكتب رئاسة الجمهورية، وباعتباره القائد العام للقوات المسلحة إلا أن السلطات العليا لتسيير الشؤون الكردية بين أعوام 1989 - 1989 قد أنيطت بعلي حسن المجيد (علي كيمياوي) بامر من صدام حسين، كانت جريمة الأنفال عملية خاصة قادها مكتب تنظيم الشمال الذي يرأسه علي كيمياوي الذي أعطيت له سلطات استثنائية بموجب القرار الصادر عن مكتب تنظيم الشمال و لجنة الشمال المرقم 160 بتاريخ 29 آذار 1987، حيث وضعت تحت تصرفه جميع اجهزة الدولة الحزبية و العسكرية و الأمنية، وقد شارك في التوقيع على الأوامر الصادرة عن قيادة مكتب شؤون الشمال، طاهر توفيق العاني، سكرتير المكتب وراضي حسن سلمان مساعد أمين عام قيادة مكتب الشمال (كان محافظ القادسية سابقا) . و لقد وضعت تحت قيادة على كيمياوي في عمليات الأنفال الأجهزة الرئيسية التالية:
الجيش العراقي: الذي يضم (قوات الكوماندوس و القوات الخاصة و وحدات الأسلحة الكيماوية و سلاح الهندسة كان وزير التفاع آنذاك اللواء عننان خير الله و رئيس أركان الجيش نزار عبد الكريم الخزرجي، وكان معظم عمليات الأنفال تدار من قبل الفيلق الأول المتمركز في كركوك بقيادة سلطان هاشم و الفيلق الخامس المتمركز في اربيل بقيادة العميد يونس محمد الضارب، و كان سلطان هاشم أيضا قائدا ميدانيا لعملية