فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 536

فحسب ما ذكره منظمة حقوق الانسان عن (ذرب) فقد نقل 13?385 إلى معتقل الجيش 803 منهم مخربون مستسلمون و 771 منهم مخربون معتقلون و 1998 رجلا من الأهالي و المواطنين العزل و 3398 من النساء و::19 من الأطفال (1) ويعتقد الباحث أن عدد 803 و 771 من الذين شير إليهم كمخربين أيضا هم من المواطنين العزل، إلا قليلا منهم.

بالانتهاء من كل شي في المنطقة و تصفية الحسابات و تنفيذ المخططات العسكرية، أعلنت الحكومة العراقية في يوم 1988

/ 9/ 6 بقرارها المرقم 730 الصادر من مجلس قيادة الثورة، إنتهاء هذه المرحلة من الأنفال و سمتها بخاتمة الأنفال، و منذ ذلك التاريخ لم يبق أية قرية في طول كردستان و عرضها (2) عدا إستثناءات في ضواحي أربيل و مخمور و عقرة و سويت إلى القرى أيضا فيما بعد تحت مبررات أخرى، و لم يبق مقرات الأحزاب السياسية في كردستان عدا مفارز متخفية هناك و هناك وفي 9

/ 6 أصدرت الحكومة العراقية عفوا عاما، ولكن المأساة لم تنتهي بالعفو العام (3) .

بقي الجيش بعد صدور العفو العام مستمرة على حرق وتدمير القرى والأرياف والبساتين والغابات، وطمر مصادر المياه، ولم تعد المنطقة ص الحة

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المصدر السابق نفس الصفحة.

(2) ينظر نرسول شورش حاجي، الأنفال، الكرد و دولة العراق، مجموعة من المترجمين، ط 2 وزارة الثقافة لحكومة الاقليم كردستان، سليمانية 2003 ص 122 - 123

(3) ، ينظر: دوسكي، علي نبي صالح، عمليات الأنفال في كردستان العراق، طا، دارسبيريز للطباعة و النشر، دهوك، 2009، ص 202 و به ندي، علي، ئه نفالكرنا به هدينان، ج 1 طا دهوك، 2001، ص 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت