القذائف من جميع الجهات، كان الجيش وقتئذ قد استولى على محمود بهريزاد ومعهم قرة صغيرة من الجحوش كانت النيران تشتعل في المنازل الأولى، جرد الجنود القرويين من كل مقتنياتهم التي أخذوها معهم الى التلال، وقبل اشعال النار في المنازل الأولى، نهبت القوات أيضا كل شي وقعت ايديهم عليه بما في ذلك الحيوانات الأليفة الصغيرة كالأرانب و الحمائم ثم جمع القرويين داخل صف من شاحنات ايفا المنتظرة و ساقو هم شمالا باتجاه
چه مچه مان بعيدا عن اللهب الذي كان وقتند يغمر محمود بهريزاد استطاع عدد قليل من فرويي منطقة الجباري الافلات من القوات المهاجمة و ذلك بمساعدة تنبيه قدمه لهم سلفا مواطنو هم من الكرد الجحوش ...
هناك شيئ آخر سبب في كثرة الاسرى من الشباب و هو المستشارين البلغوا القرويين بإن هناك عفوا علما و وعدوهم بالمساعدة ولكن تلك الوعود و العفو، كانت هباء منثورا استمر الجيش في التقدم نحو منطقة عشائر زنگنه تؤازرها عشرات الدبابات التحرك من سه نگاو نحو کولباخ و قه بتول و ثابته ومن و که راوي و تيرچه ففر بعض الى التلال و اعتقل الأخرون و علا الفارون ثم استسلموا، فر سكان قرية تاينه وهن بعد سماعهم قصف قرية که رارى المجاورة، حاملين أطفالهم الصغار على أكتافهم، و قبل الغروب أدركهم الجيش. قالت إمراة مسنة تجت هناك:"كنا أغنياء، كانت عندنا الفواكه و الحدائق، لكن جميعها قد نهبت أخذوا جراراتنا و أنابيب مياهنا، وحتى الفانوس الذي كنا نستخدمه الإضاءة عرفنا عند الظلام، و في قيتول قبضت القوات في الجبال بأمرة بارق على سكان القرية بعد أن فروا من القرية و سجل الجيش السمائهم وأرسلهم في مجموعتين من الشاحنات توجهت احداهما شرقا الى السليمانية والأخرى غربا باتجاه کرکوك لم يعد عدد كبير من هؤلاء قط، و فعلوا بقرية قرجه نفس المعاملة عندما هاجمهم الجيش في الصباح وقام بتجميع كل رجال القرية فورا وتقييد ايديهم وراء ظهورهم، لقد أبعد الرجال بالشاحنات أول الأمر، بعدها غادرت الشاحنات العسكرية (ايقا) اخرى محملة بمواشي القرويين فقط. و سيق أخيرا النساء والأطفال والمسنون لكن بعد نهب الجنود بيوتهم ... ومن ثم أضرموا النار على القرية وسويت بالبلدوزرات، أمام أعيونهم قبل تقلهم بالحافلات و الايفا."