و قالت امرأة من قرية قاره چهتان، (57 عاما) :"كان الناس يفرون وقد ضيعوا أحذيتهم كان هناك ثلج كثيف، و كنا نرتجف من البرد"لقدعاني الناس و الأطفال بصورة خاصة من البرد كثيرة، لأنه لم يكن باستطاعتهم التقدم بسرعة. الحادث الأكثر مأساوية، شمل مجموعة من الناس تمكنوا من الوصول لغاية قرية كاتي نوور، القرية المدمرة شمال سه رگه لو، و التي أفرغت من سكانها خلال عمليات تطهير القرى عام 1978 كان افراد الپيشمرگه بضعة أحزاب موجودين في كاني توو، لكنهم وقعوا في مشاحنات بين أنفسهم و في ذلك التشويش و الفوضي، حاولت مجموعة كبيرة من القرويين الفارين عبور القمم العالية المكسوة بالثلوج الى داخل ايران، وقد غادروا في وقت متاخر جدا من اليوم، و أدركهم الظلام و هم لايزالون على بعد عدة ساعات من الامان. لقد مات منهم 80 شخصا على الأقل حسب ذكر مسئولي اتحاد الوطني الكردستاني جراء البرد و التعرض للعوامل الجوية، و بتقدير آخر حسب مقابلة منظمة حقوق الانسان شرق الأوسط للقرويين فأنه يحتمل أن يكون العدد أكبر من ذلك و يقدر ب 190 شخصا. على الرغم من حصار وادي جافايتي لم ترافقه اختفاءات جماعية، الا أن بعض القروبين من مسرح الأنفال الأولى قد تلاشوا في أواخر نيسان، و ذلك ببعضة اسابيع بعد سقوط سه رکه لق و به ر که لز، على الحدود العراقية الايرانية جراء هجوم للجيش العراقي و بعضهم بعد عودتهم من ايران جراء سماعهم الشائعات مظلة عن عفو عام الذين يسلمون انفسهم للحكومة و سلموا عن طريق مستشارين أكراد الى الحكومة و كذلك بعضا من الذين اختفوا أنفسهم في الجبل ثم سلموا أنفسهم بعد اعطاء كلمة شرف بان لا يتعرض أي واحد منهم إلى أذى، فقد اختفى هؤلاء في معتقل السليمانية ينظر جريمة العراق في الإبادة الجماعية، مصدر سابق، ص 199 - 101 و رسول، شورش حاجي، مصدر سابق، ص 14.