فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 536

وأصدقائه (1) ، ولكن حنا بطاطو يشير إلى دور سابق لنواة الأولى لحزب البعث في العراق الفايز اسماعيل العلوي ووصفي الغانم اللذان كانا طالبين من بغداد والشاعر سليمان العيسى عربي علوي من لواء الأسكندرون و نشروا البعث بين طلاب الجامعات والمدارس الثانوية في بعض المحافظات العراقية ثم إنتقلت القيادة إلى عبدالرحمن الضامن ومن ثم إلى إلى الركابي في عام 1951 (2) • حسب سجل الشرطة العراقية في عام 1955 كان أعضاء البعث عبارة عن 289 عضو وبعد إنقلاب قاسم مهد لهم الطريق وزاد أعضاءهم حتى وصل إلى 300 عضوا عاملا و 200 مؤيدا و 1200 عضو منظمة و 10000 ناس غير منظمين حوله (3)

منذ الخمسينيات إستطاع حزب البعث العراقي أن ترتبط بالسياسة العراقية، ففي الرابع عشر من شهر يوليو عام 1908 م دخل لواء بقيادة عبد السلام عارف إلى بغداد قادما من الأردن واستولى على محطة الإذاعة وأعلن الثورة على النظام الملكي وقتل الملك فيصل الثاني وولي عهده عبد الإله ونوري السعيد وأعوانه وأسقط النظام الملكي وبذلك انتهى عهد الملك فيصل ودخل العراق دوامة الانقلابات العسكرية التي استمرت عقدا من الزمن (من 1958 إلى 1998) وفي اليوم الرابع والعشرين من شهر يوليو

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ينظر: عيسا، ألبرت، خويندنهوهي به عس بوفاشيزمي ميژويي، طا، سليماني، 2007، ص 39.

(2) بطاطو محتا، مصدر سابق ص 49 - 50.

(3) ينظر، عيسا، البرت، المصدر السابق، ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت