وتتفق كذلك على أن أهل وأقرباء المؤنفلين، انتظروا عودة ذويهم إلى أن حصل تحرير واحتلال العراق.
وتتفق أيضا إلى أنهم مهمشون، وغير راضين عن الدعم التي تصلهم من قبل الحكومة.
واتفقوا أيضا على غلبة الأمية فيهم وعلى الأخص الإناث منهن، دون الإتفاق على نسبهم. واتفقوا أيضا على أن أوضاعهم المعيشية قبل الأنفال أحسن بكثير مما بعده.
وأشير في دراسة (عبدل وعبد الله) إلى أن غالبية أطفال المؤنفلين تركوا الدراسة ولم يستطيعوا الاستمرار بسبب العجز المادي، وأظهرت نفس الدراسة إلى غالبية أولادهن لم يتزوجوا أيضا.
واتضحت من دراسة الهموندي) أن مستوي دافع الإنجاز والتحصيل الدراسي لدى أبناء ضحايا الأنفال منخفض مقارنة بمستوى دافع الإنجاز والتحصيل الدراسي لدى أقرانهم الذين يعيشون مع والديهم.
وأظهرت دراسة (مصطفي) مدى تأثر النساء اللاتي بقين بعد اعتقال أزواجهن و أبنائهن من البارزانيين بالصدمة (PTSD) .