أو إختفاءهم مثل أخذ واختفاء ثم قتل الاف من البارزانيين من الرجال وقصف حلبجة والقرى والمناطق الأخرى بالسلاح الكيماوي المحرم دوليا، ووصلت تلك الانتهاكات والجرائم أوجها في العمليات التي سميت بالأنفال بمراحلها الثمانية، وفق خطط مسبوقة مدروسة، وتقدر ضحاياها بعشرات الآلف مع هدم وتدمير واحراق آلاف القرى بمدارسها ومساجدها ومستوصفاتها، واحرق البساتين والمزارع في المنطقة، والتي كانت تساهم في توفير حاجيات العراق، وتجفيف ينابيع من المياه الطبيعية وسد بعض منها بالاسمنت، كي لا يستفاد منها ونتج من هذه العمليات ما يقدر بعشرات الآلاف من الأرامل واليتامي (1)
لاشك أن الأحداث السياسية العسكرية التي مرت بها کردستان العراق وخاصة عمليات ماسمي بالأنفال تركت آثارا على المجتمع الكردي بشكل عام و على بقايا ضحايا العملية بشكل خاص، وخلفت تداعيات ماساوية، و آثارا اجتماعية كثيرة قلما ألتفت إليها الدارسون بالشكل المطلوب، ولم يكتب
عليه سوى عدد قليل من الدراسات الأكاديمية التي لاتتجاوز عدد أصابع اليدين حتى الآن، فالباحث حاول إلقاء الضوء على هذه العمليات وآثارها
ـــــــــــــــــــــــــــــ
"للمزيد ينظر گول، مارف عمر، جينوسايدي گه لي کورد له به ر پزشناي باساي تازه ي نيو دهوله تان، چاپي دووهم، سه نته ري ليکولينه وهي ستراتيجي کوردستان، سليماني، 2003 م، ص 20 - 5 مر 1116="
و مجموعة من المحاميين، نص اللأنحة الإيضاحية المقدمة من قبل هيئة الدفاع عن ضحايا جريمة الأنفال الى محكمة الجنايات العراقية العليا، طا، أربيل، 2009.