فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 336

راسبوتين الإمبراطورة بالواقية وادعى أنهما حاولا قتله ومن ثم تم نفي

الرجلين،

وفي السابع والعشرين من يونيو عام 1914 م عاد راسبوتين إلى قريته في مسيبريا. وفي اليوم التالى تلقى برقية وبينما كان في طريقه لإرسال الرد هاجمته عاهرة سابقة مشوهة مجدوعة الأنف تدعي شپونيا جاسپايا بوحشية مستخدمة سكينا، دفعها ليودور لقتل راسبوتين.

ولكن تلك المحاولة باءت بالفشل ولم يقتل راسبوتين رغم إصابته بعدة طعناث دخل على اثرها المستشفى للعلاج

وبينما كان راسبوتين يتعافي في المستشفى من الطعنات التي أوصى بها اليودور كان القيصر نيقولا يحشد قواته استعدادا للحرب العالمية الأولى التي جلبت كارثة على وطنه، حيث فقد أكثر من أربعة ملايين روسي أرواحهم، وبالعودة إلى سان بطرسبرغ ومع غياب القيصر استطاع راسبوتين اكتساب المزيد والمزيد من القوى السياسية وساهم في تعيين وطرد الوزراء وبنفوذه الطاغي على قرارات القيصر السياسية زاد اللوم الموجه للراهب السيبيري على المشاكل التي عانت منها البلاد حتى إن مدينة سان بطرسبرغ أصبحت تعرف باسم مدينة إبليس،

وفي ديسمبر عام 1916 م كتب راسبوتين خطابا للقيصر يتنبأ فيه بقتله، وعن قتلته المحتملين كتب يقول: «إذا قتلني أقاربك فلن يبقى أي فرد من عائلتلك حيا لأكثر من عامين، وتستطيع أن نقول أما أولادك أو أقاربك فسوف يقتلهم الشعب الروسي. سأقتل، لم يعد لي وجود في هذه الحياة صل أرجوك، صل، وكن قويا، وفكر في عائلتك المصون

وبعد ثلاثة وعشرين يوما فقط قتل اثنان من أقارب القيصر نيقولا الثاني راسبوتين، وبعد مرور تسعة عشر شهرا على مقتله أعدم قيصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت