لولي العهد مما جعله صاحب مكانة كبيرة في البلاط الملكي.
كانت لدى راسبوتين قدرة خارقة على إغواء النساء حتى أكثرهن عفة والمتزوجات منهن على وجه الخصوص وكانت تروى الأساطير عن قدرته الجنسية!! وكانت لياليه الحمراء أقرب ما تكون شبها بحفلات ديونيسيوس وباخوس (حفلات من العربدة وشرب خمور) . بل إنه في هذا المجال أقرب ما يكون إلى الشيطان الشهواني (بافوميت) وقد عزا كثير من المؤرخين قدرته على اكتساب الحظوة في البلاط القيصري إلى مساعدات عشيقاته من زوجات كبار رجال الدولة، الأمر الذي يفسر لجوء الأمراء الذين اغتالوه إلى استدراجه لمخدع زوجة أحدهم كطعم يعلمون انه لن يصمد أمامه.
وتقول إحدى النظريات المتعلقة بقدرة راسبوتين على وقف النزيف الذي أصهب به اليكسيس، ابن القيصر، بأنه استخدم التنويم المغناطيسي لإبطاء النبض، ومن ثم تقليل القوة التي تدفع الدم إلى الدوران في جسده
وبذيوع شهرة راسبوتين نجح في جذب المزيد من الأنصار من جميع الطوائف الاجتماعية، وقد تطوع هؤلاء البلهاء كما كان يطلق عليهم الارتكاب الخطيئة من أجل التطهر من آثامهم، مع رجل بدون عاجزات امام جاذبيته
بزغ نجم الراهب راسبوتين في سان بطرسبرغ، وبالمثل زاد عدد أعدائه إذ رأه كثيرون خارج حدود البلاط يحيا حياة السكر والعربدة وغالبا ما يكون بصحبة العاهرات، وحين علم مسؤولون سياسيون كبار بهذه الشائعات كلفوا شرطة سرية بتعقبه
وكان اثنان من أنصار راسبوتين السابقين هما راهب يميني متعصب يدعى ليودور، وهيرموجان أسقف ساراتوف، على اقتناع تام بأن راسبوتين ما هو إلا تجسيد للشيطان، وفي عام 1911 م استدرجاه إلى طابق سفلى حيث اتهماه باستخدام قوى الشيطان للقيام بجزائه وضرباه بصليب، وأبلغ