الخزي الذين كانت دولتهم مازالت قائمة على ضفاف الفولغا وفي أنحاء من بحر قزوين
ولكن يبدو أن بهود الخزر تحولوا سريعا إلى جزء من الدولة السلجوفية والتركية، وانتشروا واستوطنوا المجر وهنغاريا وبولندا وأنحاء واسعة من أوروبا الشرقية ووسطها مصاحبين أو مستفيدين من التوسع التركي العثماني
ومن المؤكد أن الخزر لم يكونوا عرقة واحدة أو ينتمون إلى قبيلة معينة ولكنهم تجمع سياسي وعسكري من الشعوب، والقبائل، وكانت اليهودية التي تجمع دينيا بين قادتهم ونخبهم الحاكمة والمؤثرة، فكان اليهود الخزر ينتمون إلى أعراق وشعوب وقبائل متعددة، فقد كانوا هم أيضأ نجمعة نخبوية بشمل قيادات ونحب الخزر انفسهم.
ويغلب على الدراسات التاريخية أن تنسب بهود الإشكنار إلى الخزر، ولكن قد يكون أيضا كثير من الأشكناز من الأوروبيين الأصليين وليس فقط من الخزر، فالمعلومات والمصادر التاريخية المتاحة لا تكفي لتأكيد مقولة حصر انتساب الأشكاز إلى الخزر، ولكن المؤكد هو أنهم ليسوا من بني إسرائيل
وقد خطط يهود الخزر لإسقاط الإمبراطورية الروسية على مدار مائتي عام من حكم القياصرة وتم اغتيال أربعة من القياصرة واختتمت المؤامرة بالثورة البلشفية الشيوعية بعد قيام الحرب العالمية الأولى، وقد لعبت المحافل الماسونية الدور الرئيسي في نهاية الإمبراطورية الروسية
انتشرت المحافل الماسونية في عهد القيصر نيكولاي الثاني، تحت مسمى الأحزاب الثورية والنضال من أجل الحرية والتقدم والاعتراف بحقوق القوميات، وكان الهدف الباطني لها هو إزالة ومحو الإمبراطورية الروسية ومن هذه الجمعيات الماسونية التي نشطت جمعية ماياك - المنارة، ود الرابطة المسيحية الدولية للشبابة