والسياسية في بريطانيا، وكان تشرشل وايدن مشغولين بالدفاع عن مصر وكان يعتبر ان هذا الدفاع أمرا حيويا في الوقت الذي كان الجنرال"ويفل بعد هجوما في الصحراء المصرية ضد القوات الإيطالية حيث كان الجنرال"ويفل يرى الموقف على الشكل التالي في الفترة ذاتها بتاريخ 17/ 11/ 1940:
أنني متأكد بأن ألمانيا لن تستطيع أن تقبل هزيمة إيطاليا أو احتواءها في اليونان وأنها ستجد من واجبها أن تتدخل وأعتقد أننا سنرى قريبا جدا مساعدة جوية لإيطاليا ومن المحتمل أن لا ترغب ألمانيا أبدا في الوقت الحاضر في دفع بلغاريا في الحرب واجتياح يوغسلافيا ولكن من الممكن أن تنساق إلى ذلك أن ألمانيا تقف على خطوط داخلية كما كانت في الحرب الأخيرة وتستطيع أن تتحرك بصورة أسرع لمهاجمة اليونان وتركيا اللتين لا تستطيع دعمهما"."
كان هذا التقدير لويفل يتسم بصحة رائعة في حين كان هتلر أحس بالوضع في البلقان منذ 4/ 11/ 1940 فطلب دراسة إرسال قطعات ألمانية المساعدة الإيطاليين لا بدافع التضامن الخالص ولكن لأن القوات الجوية البريطانية تستطيع قصف آبار البترول الرومانية بالانطلاق من القواعد الجوية في اليونان وتعتبر رومانيا مصدرا بتروليا ضروريا لألمانيا وأبرز هتلر من جديد الموسوليني بتاريخ 11/ 20 الآثار المؤسفة لعمله السابق لإدانة ووعد بالمساعدة ولكن هذه المساعدة لن تكون ممكنة قبل عام 1941.
عملت كتيبة من الطيران الألماني بتاريخ 9/ 12/ 1940 بين"فوغيا"وألبانيا في حين كان شن هجوم ممكنا انطلاقا من رومانيا وعبر الأراضي البلغارية واكتشف تشرشل هذه النوايا وأصبح لديه منذ تلك الفترة فكرة واضحة عن أهمية البلقان وقد كتب بتاريخ 6/ 1/ 1941 مايلي: