الصفحة 348 من 352

إن الشبكات التي تتكون منها الإمبراطورية، كما رأينا حتى الآن، لا تمثل إلا جزءا من كل. فهناك، بالإضافة إلى الأنابيب والألياف البصرية والمصارف والشاحنات والسفن العملاقة، شبكات أخرى لم تتح لنا فرصة وصفها، وهي كثيرة، وفي مقدمتها شبكة الجامعات، عامة، ونظم التعليم. ثم تأتي شبكة مختبرات البحوث، ثم شبكة الصناعات الكيميائية، دون أن ننسى شبكات الصناعات المتعلقة بالصحة، والخدمات التي تصاحبها، والمؤسسات الاستشفائية ومصانع الأدوية ومراكز البحوث الصحية

ـــــــــــــــــــــــــــــ

هذا الأمر يساعد على فهم ثبات الاحتكار المزدوج الحالي، مثل مبدأ «التكاليف الخارجية - Externali] [ties للسوق الكثيفة» الذي تنق بموجبه تكاليف التعاملات المالية بعملة معينة كلما كبر حجم السوق، فهذا المبدأ مرتبط في جزء منه بعدم وجود أي عملة أخرى يمكن الوصول عبرها إلى اقتصادات بذلك الحجم. ذلك أن الدولار الأميركي يستعمل في 90% من إجمالي التعاملات بالقطع الأجنبي، التي تقدر قيمتها بأربعة ترليونات دولار يوميا. وهناك ميزة أخرى هي تلك الكمية الضخمة من السيولة بالدولار التي يمكن للتجار الأجانب أن يعتمدوا عليها على مدار العالم. كما أن اليورو يستعمل في 40% من إجمالي التعاملات، حسب معلومات بنك التسويات الدولي (BIS) فإن ثنائية (أو شريحة) «الدولاريورو» من سوق القطع الأجنبي تكاد تمثل ثلث إجمالي التعاملات تقريبا، والتي تقدر بأكثر من تريليون دولار يوميا. (ص 12) ولكن على أي حال، ونظرة إلى كون التجارة الصينية تعادل 10? من التجارة العالمية، فإن استخدام اليوان في العالم - على الرغم من زيادته في آسيا - لا يزال في الوقت الحاضر صغيرة نسبية (10? من ?10) . (ص 11) انظر: -

تجاوز اليوان الصيني اليورو في تشرين الأول/أكتوبر وأصبح ثاني أكبر عملة من حيث التجارة والتمويل العالميين، وذلك حسب بيان جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (SWIFT) الصادر يوم الثلاثاء. إن حصة اليوان - أو «الرانمنبيه - من التمويل التجاري المقاس بسندات الائتمان والتحصيلات قد ارتفعت إلى 8? 7? في أكتوبر/تشرين الأول، حيث كانت 1?

9 ? في كانون الثاني/يناير 2012، وذلك حسب بيانات منظمة خدمات التعاملات المالية العالمية. أصبح اليوان الصيني الآن هو الثاني من بعد الدولار الأميركي الذي كانت حصته 81?08%، بينما انخفضت حصة اليورو إلى 6,6? في تشرين الأول/ أكتوبر بعد أن كانت 7,9? في كانون الثاني/ يناير 2012. انظر: ,"Marc Auboin"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت