الغالب کيدا و اغاظة لمن يعادون إيران أكثر منه اقتناعا و تمسکا بالمبادي.
ومن أكثر الدول العربية اظهارة للعدواة تجاه إيران الإسلامية العراق الذي اعلن حربة شاملة ظالمة بلابدر، دولة ذات حدود مع العراق تبدي نشاطا زائدة في التأليسب على إيران ولو كانت تبذل عشر معشاره ضد دولة اليهود المجاورة لها استقر لليهود قرار ولكان فعلها خيرا و بركة للمسلمين والعرب، والمستمع لاذاعة تلك الدولة بدهشه هذا السيل الجارف من الكراهية والحقد الذي تصبه على ايران المسلمة وشعبها المسلم .. فحكومة ايران في نظرها عصابة مجرمين سافكون للدماء
و شعب ايران فارسي مجوسي يجب أن يباد، والعراق كما تقول تلک الدولة انما تخوض حربا مقدسة ينبغي على العرب من أجل ذلك أن يؤيدوها بالمال والسلاح على الأقل إذا أعوزهم الرجال.
والغريب أن تلك الدولة لم تقنع بان تشن علي ايران حملات كلامية كعهدنا بها مع اعداء العرب والمسلمين من اليهود و الصليبيين بل تجاوزت ذلک الحد الى خطوات عملية فامدت العراق بسلاح من عندها ولما نضبت مواردها من فائض السلاح جعلت من نفسها سمسارا للأسلحة على الصعيد الدولي لحساب العراق فاخذ حكامها يتصلون بروسيا السوفيتيه يحثونها على بيع السلاح إلى العراق، وسعوا لدى دولة عربية أخرى كانوا قد قطعوا علاقتهم بها لخروجها عن الصف العربي وجندوها إلى مهادنة اليهود، سعوا لديها حثيثا لتبيع العراق السلاح الروسي الذي لم تعد في حاجة اليه بعد انفتاحها على امريكا الصليبية، وفعلا تم ما ارادت الدولة العربية الحاقدة على إيران المتربصة بها بغير جريرة، فالمشاهد آن ايران لم تبدي عداء ضد تلك الدولة العربية ولم