المواجهة حكومة الثورة، ولكن كان على بقية زعماء هذه الخطة أن يعينوا موعد بدء الانقلاب العسكرى اذ لم يتيسر آنذاك الاتصال بالمدني.
وقد توضلت امريکا آنذاك الى هذه النتيجة وهي انه اذا كان من المقرر ان تسقط الحكومة الإيرانية بانقلاب عسكري فلابد أن يتعجل في الامر وبعد ذلک و بتاريخ قرروا ان يبدا العراق هجومه من جميع النواحي علي ايران و سيكون اليوم الذي تبلغ فيه الحرب قمتها هي اللحظة المناسبة لقيام معارضي الحكومة الإسلامية في إيران وانزال ضرباتهم القاصمة عليها و يفسحوا المجال امام انقلاب عسكري في طهران ثم يرجع بختيار بعنوان منقذ ايران من مخالب رجال الدين، الرجل الذي يستطيع تحرير ايران بعد الهزيمة التي لحقت بها من جانب العراق ويؤسس حينئذ حكومة جديدة و كان من المقرر أن يساعد بختيار في مهمته هذه ا- (بهرام آر يانا) الحارس الخاص للشاه المعدوم و هو يقيم في الوقت الحاضر في بار يس 2 - (حسن نزيه) المدير السابق لشركة النفط الوطنية، 3 - (مقدم مراغه اي) زعيم حزب جمهورية الشعب المسلم في ايران و هو ايضا يقيم في بار پس.
واما الضباط الموالون للنظام السابق في ايران والذين هربواالي اور با اثناء الثورة اخذوا يتوجهون إلى بغداد في أوائل سبتمبر وقد بقي النصف منهم يعمل كمستشار في الجيش العراقي، وبالطبع فان وظيفتهم هي مساعدة جيش صدام في تعيين المواقع المهمة في إيران لتسهيل عملية
القصف.
و في هذه الأثناء ابتدأ المعارضون في الداخل عملياتهم التخريبية في الطرق الرئيسية و في المواقع العسكرية و كان مرتزقة باليز بان ينزلون في الأراضي الإيرانية بواسطة المظلات والطائرات
العراقية.