او پسي الحاكم العسكري في طهران ابان حكومة الشاه. والتحق بها في السفرة الاخيرة (باليز بان) و كان هذا الأخير منذ عام قبل ذلك اليوم منهمكا على تدريب الفي شخص من المرتزقة انتخبهم من الرجال الأقوياء لاسقاط النظام الثوري الاسلامي، و كان يوم 8 سبتمبر آخر يوم الاجتماع هؤلاء سافر بعدها بختيار الى بار يس وبقي او يسي في ب غداد
وخلال هذه الاجتماعات الاربعة اكتسب صدام حسين رئيس الجمهورية العراقية من معارضي النظام الحاكم في إيران معلومات هامة.
وكانت امر يکا قد وصلت اخيرا الى هذه النتيجة بان حكومة الجمهورية الاسلامية على مشارف الاستقرار والثبات الدائم بالرغم من جميع العوائق في طريقها وان الجيش الايراني اخذ يتشكل و يتنظم وان القواد العسكريين الجدد الذين تسلموا مناصبهم الجديدة بعد التطهير الذي حدث في أواسط الصيف قد وفقوا حسب الظاهر لمنع استمرار التفرقة والتششت في صفوف الجيش وفي نفس الوقت عزم مجلس قيادة الثورة في إيران على زيادة نشاطه ضد الضباط الموالين لحكومة الشاه والذين لم تشملهم حملات التطهير ومنهم الاميرال احمد مدني وكان قائدا قويا للقوة البحرية وقد فشل في انتخابات رئاسة الجمهورية امام رقيبه بني صدر و مع ذلک فكان يحاول، في القوة البحرية أن يجدد تنظيمها و انسجامها مع مجموعة أخرى من القوات المسلحة لقيادة انقلاب عسكري ضد الحكومة المركزية.
هذا وقد استفاد معارضو النظام الإسلامي في الخارج من طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي والذي كان متكفلا لاداره الشوؤن الامنية في العراق ايضا وأمدهم هذا الاخير بمعلومات هامة. وفي اوائل شهر جولاي كان يترأي آن (مدني) قد اختفى عن الأنظار خوفا من أن تشمله حملة تطهير اخرى ولكنه كان يرتبط دائما برجال الأمن العراقيين وقد اظهر لهم خلال إتصالاته بميله لتشجيع القوات البحرية وقيادتها