هجوم البعثيين العراقيين على ايران الذي تحقق بعد شهرين من هذا الاجتماع أي في 22 سبمتبر 1980.
واستطاع صدام حسين في هذه الزيارة ان يتحدث مع المستشارين العسكريين الأمريكيين المسيطرين تماما على القوات المسلحة السعودية
وحول زيارة صدام حسين للسعودية تنبغي الإشارة الى ان ديفيد رئيس اركان الجيش الامريكي بدأ رحلة له في 19 سبتمبر (وكان الهجوم في 22 سبتمبر) الى اسبانيا و فرنسا و المانيا الغربية و ايطاليا و العربية السعودية و مسقط (11) . والجدير بالذكر ان العراق يصدر 100
/ 000 برميل من النفط يومية الى فرنسا في الوقت الذي يبلغ نفطها الصادر الى ايطاليا واسبانيا
200/ 000 برميل يوميا (12) .
و من المحتمل أن يكون الجنرال جونز في سفره الى هذه الدول قد طلب منهم أن يخففوا من طلباتهم لنفط العراق حماية له و أكد لهم أن العربية السعودية و الأمارات المتحدة العربية ستز بدان من انتاج النفط الملأ الفراغ الحاصل من نقص انتاج العراق للنفط اثر اندلاع الحرب.
وبعد الزيارة التي قام بها صدام حسين للعربية السعودية توجه الى الامارات العربية المتحدة للمحادثة مع زعيمها ثم الى الأردن في زيارة قصيرة.
وبعث مجلس قيادة الثورة للنظام البعثي عن طريق سفير العراق في البحرين برسالة إلى الخليفة حاكمها. و هكذا تنتظم و تتعاون عصابات الأنظمة الرجعية العملية للامبريالية ضد الثورة الاسلامية بتوجيه من الإمبريالية الأمريكية.
والثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني هي الثورة التي جعلت