(سي. آي. اي) في الشرق الاوسط و كبير المستشارين في ادارة الأمن والاستخبارات السعودية هوالرئيس السابق للمخابرات المركزية الأمريكية (سي. آي. إي) في شبه الجزيرة العربية. (2)
حسب الانباء الواردة من الكويت و ما اوردته جريدة الأنباء الكويتة تحاول امريکا و تبذل جهودها في سبيل اعادة العلاقات الدبلوماسية بينها و بين العراق بعد أن قطعت نتيجة لحرب سنة 1997 بين العرب و اسرائيل. وتضيف هذه الجريدة بان آخر محاولة في هذا المجال هو وساطة العربية السعودية حيث ابدى الرئيس كارتر لصدام حسين رئيس الجمهورية العراقية ضمنها اهتمامه باعادة العلاقات بين البلدين واعيدت العلاقات العراقية الامريكية بعد ذلک. (4)
وقد ترأس الهيئة الدبلوماسية الأمريكية في العراق (بيل ايجلتون) تحت عنوان القائم بالأعمال. وكان يعمل بهذا العنوان سابقا في (نواک جوت) في الجزائر وفي طرابلس و كان قنصلا لبريطانيا في عدن في أواخر ايام حكومتها هناک
واخذت الولايات المتحدة الأمريكية تزيد باستمرار مبيعاتها للعراق وخصوصا في المجال الفني والمساعدات التدريبية بعد ورود ايجلتون الى بغداد (5) .
وقد تعلم ايجلتون في سنة 1959 اللغتين الكردية والفارسية في الوزارة الخارجية الأمريكية وكان يؤدي واجبه في کرکوک العراق والمنطقة الكردية في سنة 1954 مضافة الى عمله بعنوان كبير الموظفين في تبريز (ايران) من سنة 1959 الى سنة 1992.
وكانت هذه التجارب تساعده جدا في عمله بنشاط طبقا السياسة الولايات المتحدة الامريكية والعراق ضد الثورة الاسلامية في
المناطق الكردية.