تشرين الثاني من عام 1992 عندما تم لنا تثبيت الاتصال به على نحو منتظم، (11)
وتكتسب رواية (رادو) اهميتها لسببين اولهما تأكيده من خلال قوله. اني شخصية لم اقابل رويسلير ابدأ انذاك أو في أي وقت لاحق (12) ، ثم يشهد بعد ذلك قائلا": اني على علم يقين بان (شنايدر) لم يعمل بالمرة كمشغل للاجهزة اللاسلكية كما لم يكن له اي المام بالمرة بالجوانب التكنولوجية لهذه الأجهزة. (13) ويسترسل (رادو) قائلا: «اما ما يخص قيام (رويسلير) شخصيا بتشغيل جهاز البث دون مساعدة من أحد، فيشهد الذين عرفوه في تلك الفترة من الزمن على جهله التام بكيفية استخدام مثل هذا الجهاز، (14) >"
اما بخصوص هوية (ليرتير) فان (رادو) بسفة الاسطورة التي تفيد بان (رويسلير) كان يقوم باستخدام هذا الاسم للدلالة على القيادة العامة للقوات المسلحة الألمانية بدلا من الدلالة على شخص معين. ويقول (رادو) : «كانت المعلومات التي يرسلها (رويسلير) البناتصله من مختلف الدوائر الرسمية في المانيا. ومن باب مساعدة (اللجنة المركزية) على تتبع مصدر المعلومات اطلقت على هذه المصادر اسماء مجفرة للدلالة عليها (15) ، ويصر (رادو) بان لا اساس كذلك لما قيل من أن اسم (فيرتير) كان من بناة افکار (رويسلير) .. ثم يسترسل (رادوا) في روايته قائلا: «عند قيامي بتجفير البرقيات كنت اشير الى المصدر بتثبيت احد الاسماء الرمزية المذكورة أعلاه والتي كانت معروفة من قبلي ومن قبل المدير المسؤول فقط.
وازاء هذا الجدل المتزايد حول رواية (اكوسي) و (کويت) اعترف هذان الفرنسيان بانهما قد اختلفا كافة تفاصيلها، وفي الوقت الذي يشكل فيه هذا الاعتراف نهاية مقنعة الحلقة (رويسلي) المتكونة من الاصدقاء العشرة، فانه لا يشكل في الحين ذاته أي تقدم من شانه تثبيت ما حصل فعلا. ورغم ما انتاب (رادو) من غضب لا بصعب فهمه نتيجة ما رواه (اكوسي) و (كويت) فانه وجد نفسه مجبرة على الاعتراف بان «سجل التفاصيل المتعلقة بموضوع الوسي) ومصادره بنطوي على الكثير من الأرباك والتشويه (16) ، ويؤكد (رادو) انه على الرغم من تزابد اصرار (موسكو) على معرفة الهويات الحقيقية لمصادر الوسي) واستمر الوسي) في رفضه رفضا قاطعة البوح بالاسماء الحقيقية لمصادره ورتبهم بسبب ما يترتب على ذلك، حسب قوله، من عاقبة وخيمة، ونتيجة تفهمنا لهذا الموقف فقد توقفنا عن مضايقته بالأسئلة (17) واخيرا يجبر (رادو) على الانتهاء بالعبارة التالية
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة تشكل هذه الجملة فاني السببين وان لم يحدد الكاتب ذلك اذ يبدو بأنه قد أغفل هذا الجائب - المترجم