كذلك اول حرفين من عبارة (قير ماخت) wahomach. اما التاسع والعاشر من المتآمرين فكانا من كبار ضباط القوة الجوية الألمانية (اللوفتوافا) وكان عليهما ابصال أية معلومات تخص هذه القوة الجوية وذلك عن طريق نفس القناة التي كانت المعلومات الاخرى ترسل من خلالها. ويتم الاعلان عن هذه المعلومات باشارة مختلفة وهي (اولنا) . وكان (اولغا) اسم زوجة (رويسلير) (5)
وقد استكمل هذا الايضاح البارع أبعاده من خلال تلائمه مع واقع کون «الجنرال (فرتزتي) أحد معاوني الجنرال (فيلجييل) Felbiolo رئيس دائرة المواصلات» . وقد تمكن المتآمرين العشرة من خلال ذلك بث المعلومات الى (رودولف رويسلير) من نفس مركز البث الرسمي في القيادة العامة للقوات المسلحة الألمانية، ولما كان المركز المذكور باكمله تقريبا يخضع لسيطرة الجنرال (فرتز تي) ، فقد تمكن هذا الجنرال من بث الرسائل اللاسلكية الى سويسرا واستلامها منها دون ان يخشى افتضاح أمره .. ويعود سبب ذلك الى:
وجود عدد من مشغلي الاجهزة اللاسلكية ممن يمكنه الاعتماد عليهم. وكان من بين هؤلاء فتاتان برتبة عريف كان لديهما من الأسباب ما جعلتهما ممتنتين له. ولم يكن هناك ثمة ما يثير دهشتهما كما انها كانتا تسلان بصمت وطاعة تامين. وكانتا بدورهما تقومان ببث رسائل (ليرتير) و (اولغا) دون أية معرفة بما كانت اتبانه من معلومات اولمن،""
: نبدو هذه الفرضية بحسب الظواهر مقنعة. فقد كان لسعة حجم حلقة (رويسلير) وموضعها المكين ما يجعلها قادرة على تزويد معلومات الوسي)، كما أن استخدام مركز البث اللاسلكي للقيادة العامة للقوات المسلحة الألمانية بلعب دورا بارزا في توضيح امر ايصال المعلومات. وبالرغم من كل شي فليس من المتوقع أن تقوم الزمر الالمانية (6) المكلفة بايجاد الاتجاه بمراقبة قنوات الاتصال الرسمية، كما أن حجم المعلومات المطلوب ابصالها يحول دون استخدام السعاة. إلا أن (أوكسي) و (کويت) قد اضافة الى كتابهما، في عين الوقت معلومات اقل صحة. فانهما، على سبيل المثال، قد حددا (کرستيان شنايدر) Christian Schneider بصفته الشخص الذي كان من المزمع أن يقوم بتوجيه (رويسلير) حول استخدام الجهاز اللاسلكي، وبعد فترة وجيزة من نشر کتاب الصحفيين الفرنسيين الذي تم عام 1967، نشرت مذكرات (الكسندر رادو) باللغة الهنغارية. وقد قال (رادو) في كتابه بان (شنايدر) كان يجهل ابسط امور الاجهزة اللاسلكية. من هو، اذ أن صاحب الكلام الصحيح؟ وإن كان (اكوسي) و (کويت) قد اخطأ فيما اورداه عن (شنايدر) فهل أن