الصفحة 160 من 222

هنالك نتيجة لا مفر منها وهي اننا في الوقت الذي لا نؤيد وجود جاسوس (سواء كان اسمه ويهرنغ ام فون ميولير، او سواء كان ساعاتية ام صاحب نزل) نجد بان هنالك الكثير من المعلقين الذين يشيرون إلى أن مجرد رفض فكرة التجسس في حالة معينة لا يعني ازالتها بالمرة بالنسبة لحالة اخرى.

أن مثل هذا التخمين غير مجدي. فمن خلال السنوات التي اعقبت انتهاء الحرب الشرع في اعداد الكثير من الأبحاث بهدف التوصل الى تحديد الظروف الدقيقة لضياع

السفينة (رويال أوك) . واذا ما اكتفينا بذكر اثنين فقط من بين الباحثين المستقلين وهما ولفغانغ فرانك) و (الكسندر ماكيي) نجد بانهما قد استنفذا مئات من الساعات في دراسة كافة أوجه مهمة الغواصة (47 - ا) الى (سکابافلو) دون أن يتمكنا من العثور على اي دليل يثبت فكرة دور الجاسوس في هذه العملية. وقد تمكن (جيرالد سنايدر) Goral Snyder، مؤلف كتاب نكبة الباخرة (رويال اوك) ، The Royal Oak Disaster ، من تعقب جميع الخمسة عشر ملاحة الذين لا يزالون على قيد الحياة، وهم من اصل مجموع افراد طاقم الغواصة (47 - 0 البالغ اربعة واربعين. وقد انكر هؤلاء الملاحون مساهمة اي جاسوس في العملية المذكورة، وقد اصبح اصغرهم سنة، وهو الملاح(هيربرت هيرمان) Herban Herrmann، بريطانية بالتجنس ويسكن حاليا في (دمفريشاير) Dumtriotshire في سكوتلندا. ولهذا الملاح راي قاطع حول موضوع (اويرتيل) او (ويهرنغ) ... الخ وبذلك يجب أن يسمح له بقول الكلمة الأخيرة، لم يكن لهذا الجاسوس الألماني الأسطوري (الذي افترض وجوده في جزر(الأورکني) اي وجود بالمرة (29)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت