ساعدت بالتاكيد على بعث دور الجاسوسية في قضية السفينة (رويال اوك) حتى بعد ضياع ما بدي من كثير من القدرات الميالة الى التخيل على ما يبدو ان قيود وزارة الداخلية البريطانية لا تشير الى تقدم اي شخص يحمل اسم (ويهرنغ) او (اويرتيل) او (قان شوارمان) بطلب اكتساب الجنسية البريطانية، كما لا تشير هذه القيود الى أن أيا من اصحاب هذه الأسماء قد اصبح مواطن بريطانيا بالتجنس. حتى أمين المكتبة الأول في (اورکني) ، السيد ل (دافيد تنج) David Tinch، الذي يراس ادارة اقدم مكتبة عامة في
سكوتلندا)، هذه المكتبة التي تأسست عام 1983، قد ساهم هو الآخر في إزالة الجاسوس وذلك بقوله:
ولم يعمل ساعاتي سويسري الجنسية، أو من جنسية اخرى، في (اورکني) ? انذاك، سواء كان ذلك على حسابه الخاص او بصفة استخدامية لدى احد الساعاتيين المحليين. وان اسم (البرت اوپرتيل) هو محض اختراع ولربما كان قد اشتق من اسم فندق (البرت) Albert Hotel وهو فندق في کيرکوال)، (27)
وكانت اكثر النظريات تعقيدا تلك التي تقدم بها (دونالد ماكورميك) Donald Mc Comick (الذي استخدم الاسم المستعار رتشارد ديکن Richard Donoon) وذلك في كتابه والحرب الصامتة The Silent War الذي نشر عام 1978. لقد اقر هذا الكاتب بان (ويهرنغ) لا وجود له إلا في مخيلة شخص ما، ولكنه قدم فكرة اخرى استندت الى قيد ورد في سجل وما الغواصة 47 - 0) للساعة (120) من يوم الأحد المصادف؛ 1939
/ 10/ 1. لقد ثبتت (براين) في السجل المذكور مخاوفه بصدد افتضاح أمر مهنه بسبب تسلط الأضواء الأمامية لسيارة عابرة، كانت في طريقها بين (سانت ميري) و (كيرکوال) ، على الغواصة 47 - التي كانت تقتحم خليج (كير) وهي تطفو على سطح الماء. وقد اقر المجلس التحقيقي الذي شكلته قيادة القوة البحرية عدم احتمال قيام النقيب البحري (براين) بتلفيق مثل هذا الحدث للصحافة، إلا أنه (اي المجلس التحقيقي) عجز عن العثور على سائق السيارة المذكورة وقد تقدم (ماكورميك بافتراض يفسر تردد السائق في التقدم والاعلام عن نفسه
لقد ثبت بان السائق الغامض هذا لا يقل مواربة عن (اوپرتيل) الموهوم - اذ لم يتم العثور عليه بالمرة، فهل يمكننا الافتراض بان هذا السائق كان احد عملاء
كناريس) السريين الذي كان واجبه احباط مهمة (براين) ؟ وبالرغم من غرابة هذا الافتراض فأنه ليس بالأمر المستحيل، (28) .