كان يقودهم الآن قائد قدير هو '' فيدوم " نتقدموا قبل أن يصل"أوجين ". وبعد أن اغرى"فيدوم مارلبورو"على التقهقر الى"لوفان '' بهذا التهديد المباشر، تذرع بالحيلة لأول مرة وتحول بفاة نحو الغرب فأسترجع منت" و روز وفي الواقع كل بلادرز غربي نهر الشلت دون أن يكلفه ذلك شيئا. على أن"مارلبورو بدلا من أن يسير اليه و يقاومه مباشرة جازف بالاندفاع نحو الجنوب الغربي ليحول بينه وبين الحدود الفرنسية. وفي أودينار والى الضغط الى نهايته فزحزح العدو تکتيکا على أثر الميزة الأولى التي اكتسبها بزحزحته استراتيجيا?"
فلو أن " مارلبورو " كان في استطاعته أن ينفذ رغبته في التحرك الى باريس على الفور كان من المحتمل أن تنتهي الحرب. فان لويس'' حتى مع ما كانت عليه الحالة اضطر لأن طاب الصلح في ذلك الشتاء وعرض على الحلفاء شروطا فيها ما يكفي مقاصدهم، ولكنهم رفضوها فرفضوا المادة في سبيل الخيال الذي هو اتمام اذلاله. ولهذه الأسباب تجدد الحرب ثانيا في س ة 1709. فكان مشروع"مارلبورو '' عبارة عن أقتراب عسكري غير مباشير الى غرض سياسي فيه الحل المطلوب - وكانت فكرته تنطوي على التسلل من وراء قوات العدو وتغطية قلاعه ثم اتخاذ " باريس"هدفا. على أن هذه الحركة تتجاوز الحد في الجراءة حتى عند أوجين وعلى ذلك فانها عدلت الى خطة تنطوي على التفادي من الهجوم المباشر على و الخطوط المستحكمة التي تستر الحدود بين " دوواي " و " بيتون ". ولكنها بدلا من ذلك كانت ترمي إلى الحصول على القلعتين الجانبيتين «طورناي '' '' ومون " تمهيدا للزحف الى: اخل فرنسا على طريق شرقي المنطقة المستحكمة. وهنا أيضا تمكنت عبقرية " مارلبورو» من خداع العدو، فان تهديده بالهجوم المباشر على الخطوط أدى بهم إلى سحب معظم جنود حامية و طورناي» لتعزيزها. وعند ذلك رجع " مارلبورو على جناح السرعة وضيق على"طورناي " ولكنها مع ذلك استبسلت في المقاومة حتي أخرته مدة شهرين. غير أنه تمكن هجمة جديدة صوبها الى «خطوط لاباسيه» من الانقضاض على " مون '' ومحاصرتها دون أن يعوقه عائق. على أن الفرنساويين تحركوا مجتازين الفضاء بدرجة من السرعة كافية السيد طريقه والحيلولة دون تنفيذ خطته، وهنا تورط"مارلبورو " لأول مرة في اقتراب مباشر، أقل حكا من اقتراب كرومول '' من دنبار». ومع أن اقتحامه العدو الذي كان مستعدا في متاريس جيدة وكان يحافظ على «بوابة،"ماليلاكيت"انتهى بالنهر فانه
كلفه من الأنفس ماجعل فيللارد القائد المهزوم يكتب الي أو بس يقول: «لو أن الله أعطانا هزيمة أخرى مثل هذه لأبيد أعداء جلالتكم» وقد كان لقوله صدق النبوة فان أنتصار " مانيلا كيت كان الحلفاء آمالهم في النهر في تلك الحرب.
وفي سنة 1710 سادت حالة مات الشاه» وأصبح " مارلبورو '' محبوسا كانه في قفص وراء الخطوط بر النهائية، التي كان الفرنسيون أقاموها من '' فالنسيين إلى البحر