الوقوع تحت الهيمنة الأمريكية، تعد هايتي واحدة من أفقر دول العالم، بمعدلات بطالة تصل إلى 70?، وانتشار الأمية بين السكان والتي تصل إلى 55%، ومعدل دخل للفرد الذي لا يتجاوز 440 دولار سنوية.
مشكلة المسلمين ليست مع المواطنين الأمريكيين، على اعتبار أن معظم هؤلاء يعانون أنفسهم من تجاوزات نظامهم الرأسمالي، بالقدر نفسه من معاناة العالم منه. يستهجن المسلمون حقيقة وجود 40 مليون أمريكي يعيشون تحت خط الفقر، في وقت تعد فيه أمريكا واحدة من أغنى دول العالم، كما لا يتقبل المسلمون اللاعدالة في التوزيع المثير للثروة في الولايات المتحدة، حيث يستأثر ?1 من كبار أغنياء أمريكا باكثر مما يملكه 80? من أبناء وطنهم مجتمعين
يؤثر عن جايمس هاديسون James Madison أحد رؤساء أمريكا الأوائل القول، بأن أكبر المصاعب التي تواجه الحرية الأمريكية تكمن في حقيقة أن
عليك أن تمكن الحكومة من السيطرة على الرعية أولا ومن ثم إجبارها على السيطرة على نفسها بعد ذلك». فبعد مرور أكثر من قرنين على ولادتها، نجحت الجمهورية الأمريكية في السيطرة ويتفوق على الرعية، إلا أنها فشلت وبصورة بائسة في لجم نفسها. ومما قاله ماديسون بهذا الشأن «إذا ما وصل الاستبداد والقمع إلى هذه البلاد، فسيأتي في زي محارية عدو اجنبيه. الواقع أن الرؤساء الأمريكيين، بدءا من جورج واشنطن وحتي جورج دبليو بوش، لم يتوقفوا عن إثارة قضايا الحرية في خطابهم الإعلامي، إلا أن هناك فرقا شاسعا بين الواقع ولغة إثارة المشاعر. ففي القرن العشرين، وجد الرئيس وودرو ويلسون WoodrowWilson في الحرية هدفا للحرب العالمية الأولى عندما أعلن بانهاء الحرب التي ستنهي كل الحروبه. وكانت الحرية الحجة نفسها التي ساقها الرئيس فرانکلين روزفلت لتبرير دخول أمريكا الحرب العالمية الثانية، ولم يختلف الرئيس ترومان Trueman عن سابقيه في التركيز على الحرية لتبرير الحرب العالمية الثالثة أو الحرب الباردة. والآن جاء دور جورج دبليو بوش في تبرير الحرب العالمية الرابعة (على حد تعبير مدير السي. أي. ايه. C. I . A السابق جايمس ولسي James