الصفحة 182 من 394

فقد برزت معارضة شديدة في الأوساط القانونية اللندنية ضد مرور ناقلات النفط الروسي التابعة لعائلة روتشيلد عبر قناة السويس، حيث تزعم هذه الحملة اثنان من أبرز أصحاب دور المحاماة في لندن، وهما راسل Russell وأنهولز Anholz لمواجهة ما وصف ب مجموعة التجار والمال الخاضعين للنفوذ اليهودي ممن يطالبون باستخدام قناة السويس كممر مائي لناقلات النفط. ومع ذلك، فقد خرجت العائلة اليهودية منتصرة من هذه المواجهة عندما حصلت على إذن من السلطات بالسماح لها بتسيير ناقلاتها عبر القناة من يناير 1892. وفي ذلك كتبت مجلة الإيكونوميست Economist تقول «سواء أصبحت ادعاءات الخصوم بأن القرار المذكور جاء بإيحاء من اليهود أم لا؛ فإننا لا نجد في تقصي هذا الأمر ما يثير الاهتمام، كما أننا لا نرى من مبرر للاعتراض عليه ... » ، وهكذا وفي 22 يوليو 1892، أبحرت الناقلة موريكس Murex إلى ميناء باتوم الروسي، حيث تم تحميلها بأول شحنة لها من مادة الكاز الخاصة بشركة بريتو Brito التابعة العائلة روتشيلد، وعبرت قناة السويس بتاريخ 23 أغسطس 1992>

في عام 1872 حصل إسرائيل بيير جوزفات Israel Beer Icisphat من شاه إيران على امتياز للتنقيب عن النفط من بين أشياء أخرى. وعلى الرغم من نجاح جماعات إيرانية وطنية في إلغاء الامتياز الاعتبارات تتعلق بخلفية اسرائيل جوزفات اليهودية، إلا أن إسرائيل نجح في الحصول على الامتياز الإيراني مجددا، ولكن بعد أن غير اسمه ليصبح البارون يوليوس دي روتير Baron Julius de Reuter، وهو بالمناسبة مؤسس وكالة رويتر للأنباء نفسه. وفي عام 11901 ومن خلال الجنرال كيتبجي Kitabgi، وهو من أصل أرمني على الأرجح، تم منح امتياز آخر للتنقيب على النفط في إيران إلى وليام کتوكس دي اکري William

مع دخول روسيا مرحلة من الاضطراب السياسي والأمني بفعل نشاط الثوريين، بدأت المخاوف تسيطر على شركات النفط الروسية (المملوكة لعائلتي روتشيلد ونوبل) من تعرض الإمدادات النفطية الروسية للعراقيل. كانت الصحيفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت