للتنقيب والتطوير المحدودة
عائلة روتشيلد والنفط وفلسطين
في نهاية القرن التاسع عشر، كانت صناعة النفط تحت الهيمنة الفعلية الثلاث جهات، هي شركة ستاندارد أويل لعائلة روكفلر وعائلة نوبل Noble، وعائلة روتشيلد Rothscild، ففي التسعينات من القرن التاسع عشر عقدت الأطراف المذكورة مفاوضات لوضع حد للحروب التجارية بينها. والاتفاق على تقسيم سوقي الصادرات العالمية من النفط بين الأمريكيين (75?) والروس (35?) . وفي تاريخ 14 مارس 1895، وقعت شركة ستاندارد أويل من جهة مع عائلتي نويل وروتشيلد من جهة أخرى هذا التحالف الكبير، إلا أنه لم يكتب للتحالف المذكور النجاح بسبب الادعاء برفض الحكومة الروسية القبول به
كانت عائلة روتشيلد اليهودية وقتها تحظى بنفوذ واسع داخل الحكومات، وعلى قدر من الثراء جعلتها قادرة على الإقراض لتمويل الحروب، والإقراض الدفع تعويضات الحرب كما حصل مع فرنسا بعد هزيمتها على يد بروهها. بل إن آل روتشيلد قدموا أموالا للحكومة البريطانية لتمكينها من شراء اسهم قناة السويس عام 1875، واستخدموا ثروتهم في رعاية الحركة الاستيطانية اليهودية في فلسطين، ولا عجب إذا أن نجد بأن وعد بلفور Balfour بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين توجه به وزير الخارجية البريطاني لعميد آل روتشيلد؛ ليبدأ وعد بلفور بعبارة: عزيزي اللورد روتشيلد
وعلى الرغم من إسهام عائلة روتشيلد في تمويل شراء أسهم قناة السويس،